وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا بارزا بالأزمة الخليجية

05/09/2017
لا حديث هنا سوى يوميات الحصار لم تعد المجالس القطرية كسابق عهدها للسمر وتبادل أطراف الحديث وحسب بل تحولت لجلسات نقاشا حول الأوضاع والمفارقة أنه في جو يعبق بالتراث تكون منصات التواصل الحاضر الأبرز مسؤولي دول الحصار الكبار المعنيين بالأزمة واللي كانوا دائما يشعلون فتيل الأزمة ويزيدوه اشتعالا كانوا دائما تصريحاتهم في تويتر واللي هي التواصل الاجتماعي طبعا وبعدها تداعياتها تنتقل إلى الإعلام وإلى أماكن أخرى وسائل التواصل سلاح لم يعد خفيا على أحد سلطته دول الحصار من أجل ترسيخ فكرها والعمل بالتوازي مع قراراتها تم تجنيد أشخاص بمواقع التواصل الاجتماعي لوضع هذه الشحناء والبغضاء في هذه الشعوب وللأسف أن هناك من يستغل طبعا أنا ما ألوم هذه الشعوب هي شعوب مغيبة على هذه الشاشات الصغيرة تكمن الوسيلة الأسهل والأقرب لمعرفة كل ما يدور في أروقة الأزمة وفيها أيضا أسلحة تطوعها حكومات دول الحصار لتهيمن بها على الرأي العام الحديث هنا يدور أغلب الوقت عن جيوش إلكترونية سخرتها دول الحصار لبث الكراهية تجاه دولة قطر وشعبها ومن فكر بالتعاطف مع من كان أخاه بالأمس القريب بات ينتظره قانون تجريم لا يرحم بعد أن أحكمت الحصار الطوق على قطر لجأت إلى سن قوانين هي في نظر كثيرين بدعة لم يسبق لها مثيل فمن غرد خارج السرب كانت بانتظاره الغرامات المالية والسجن إجراءات هي أقرب ما تكون إلى سياسة ممنهجة تعكس رغبة دول الحصار في طمس الحقيقة وراء الأزمة الراهنة ثمة مفصل جوهري جدا وهو قانون تجريم التعاطف أخذ بشريحة كبيرة من ذوي الوعي إلى انتهاج إما الصمت رفضا أو التغريد ضد هذه الرسالة وإلا لو كان الوعي بمجمله على سوية واحدة في ترويج واستقبال الرسالة الظاله لما احتاجوا في دول الحصار إلى استحداث قانون تجريم التعاطف منذ الأيام الأولى للحصار ولمنصات التواصل اليد الطولى في الأحداث من حرب الهاشتاغات إلى مؤازرة القرارات الرسمية ولكن ربما يبقى أثره الأكبر أنها كانت أداة طعن أيضا قطعت بها أواصر العلاقات في البيت الخليجي الواحد رؤى جمران الجزيرة الدوحة