عـاجـل: وكالة الأناضول: حلف شمال الأطلسي سيعقد اجتماعا طارئا على مستوى السفراء بناء على طلب تركيا

هذا الصباح-بيوت المستقبل.. التقنية تزحف لمهام وأدوار البشر

04/09/2017
دائما وعلى مر الأزمان لطالما شغل المستقبل تفكير البشر فإذا نظرنا إلى كثير مما حولنا من منتجات لأدركنا أن إمكانية وجودها يوما ما لم تكن تروح حتى في خياله وأحلام الأجيال السابقة اليوم ثمة توجهات ورهانات على ما بات يعرف بمنزل المستقبل وهو منزل تسيره التقنية وتتحكم في كل صغيرة وكبيرة فيه بدءا بجهاز صغير يمنع الشخير من خلال مجسات خاصة توضع تحت الوسادة لتنبيه من يشخرون أكثر من ذلك قد يبدو بيت المستقبل مثل بيوتنا الراهنة يحتوي على شاشات تلفزة وثلاجات وأجهزة منزلية أخرى واثاث وغير ذلك بيد أن الفرق يكمن في الوظائف والأدوار تؤديها هذه الأجهزة الثلاجة مثلا لم تعد فقط الأطعمة بل باتت تقوم بأدوار أخرى فهي تنبهك لقرب انتهاء الصلاحية تلك الأطعمة أو نقص المخزون من هذا الصنف أو ذاك الأمر ذاته ينطبق على التلفاز الذي تحول إلى ساحة تعرض فيها مختلف البيانات الخاصة بالمنزل أما الإضاءة فتتغير حسب الحالة المزاجية للشخص من خلال تقنية استشعارية خاصة باتت هذه الأجهزة متوفرة في الأسواق أو هي في الطريق إليها فالأمر تخطى مرحلة الاختراع والدراسات والتطوير إلى الإنتاج بيوت حديثة ليس في ذلك الشهر لكنها وبنظر البعض ربما تفقد البشر تلقائية العيش والقيام بالأنشطة والمهام المنزلي بكل ما يمثله ذلك من تواصل وتفاعل وانفعال كالآلة تظل صماء وإن أنجزت كثيرا من المهام