مهرجان فني للاحتفال بالعيد في الصومال

04/09/2017
يضع عبد الرشيد محيي الدين المنشد الصومالي الشاب لمساته الأخيرة مع رفاقه لتنظيم حفل غنائي بمناسبة عيد الأضحى المبارك وجد الشباب الذين طالما صاروا وقود للحروب لحظات فرح بالعيش في أجواء من الصفاء والوئام العاطفي أغاني العيد والأغاني الوطنية التي تصدح بها حنجرة عبد الرشيد ألهبت مشاعر الحضور ويرى عبد الرشيد العائد من غربة طويلة في المهجر أن الفن يجب أن يحمل رسالة تجتاز الآفاق القبلية الضيقة وتفتح أبواب الأمل مشرعة لمستقبل أفضل في بلد أنهكته الحروب والصراعات انا احاول ان ازرع نوع جديد من الفن الفن الهادف الفن الذي يحمل رسالة ويركز على الكلمة هنا حط الفن السوداني رحاله فلطالما تربعت الأغاني السودانية على قلوب الصوماليين منذ سبعينيات القرن الماضي لغة الضاد وجدت إذن موقعها اللائق في أفئدة هؤلاء الحضور أبهرت هذه الأغاني احتفالات عيد الأضحى في مقديشو هذا العام ويرى منظموها أنها أعطت حافزا أكبر لترسيخ الحفلات الفنية والثقافية في الصومال معظم الناس طبعا قبلوا الفكرة بطريقة جميلة وأيضا طبعا يعني وساعدنا كثير من الشباب الذين عادوا من بعض البلدان العربية إلى الصومال وهذا طبعا شيء مميز أجواء الفرح لا تقتصر على المهرجانات الفنية والحدائق الترفيهية التي استحدثت أخيرا في مقديشو تبين وجها آخر من وجوه البهجة بلعيد فهنا يجد الاطفال ضالتهم ويلهون بشتى الألعاب هو العيد اذا وقد استعاد حيويته في العاصمة الصومالية مقديشو بعيدا عن دوي المدافع وأزيز الرصاص انه الامل بعد طول معاناه فيبقى الرجاء أن يكون المستقبل المقبل أفضل وابهى جامع نور الجزيرة مقديشو