عـاجـل: الرئاسة التركية: أردوغان يؤكد في اتصال هاتفي مع بوتين على ضرورة لجم النظام السوري ووقف المأساة الإنسانية في إدلب

زعيمة ميانمار تلتزم الصمت حيال الاضطهاد الديني للروهينغا

04/09/2017
مرة أخرى خيبت زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي آمال الكثيرين والتزمت الصمت حيال المجازر التي يرتكبها جيش بلادها ضد أقلية مسلمي الروهنغيا أيقونة الدفاع عن الديمقراطية والحرية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام قبل ستة وعشرين عاما والتي ضحت بأسرتها نصرة للديمقراطية وابنة الجنرال أونغ سان رمز الاستقلال في ميانمار أهدرت الفرصة لتقول كلمتها وتتخذ موقفا واضحا من موضوع غير خلافي الآلاف من مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان قتلوا على يد جنود ومليشيات بوذية لمجرد انتمائهم الديني وآخرون فروا بأرواحهم لمناطق مجاورة بعد أن استحال وصول أي مساعدات لهم هؤلاء المضطهدون كانوا يأملون قبل أكثر من سنة في عهد جديد بعد وصول هذه المرأة لسدة الحكم لتنهي حقبة الحكم العسكري الديكتاتوري كيف لا وقد منحت جائزة نوبل للسلام لنضالها السلمي في سبيل الديمقراطية وحقوق الإنسان ودفاعها عن الحريات طيلة تلك السنوات لتصبح قديسة سلام في نظر البعض أنكرت في مناسبات عدة تعرض مسلمي الروهنغيا للتطهير العرقي ولم تخفي زعيمة ميانمار غضبها في مقابلة تلفزيونية بعد إدراكها أن المذيعة مسلمة حيث تجرأت وسألتها عن الانتهاكات المرتكبة في بلادها ضد مسلمي الروهنغيا وطالبتها بإدانة المشاعر المعادية للإسلام وموجة المذابح الموجهة ضد المسلمين في ميانمار ردود سان سو تشي وإصرارها على عدم إدانة أعمال عنف ضد مسلمي الروهنغيا بحسب نشطاء حقوقيين يطرح تساؤلا إن كانت أيقونة السلام المؤمنة بتعاليم غاندي القائمة على التسامح ورفض الاستبداد مازالت جديرة بجائزة نوبل التي فازت بها قبل أكثر من عقدين مع الدعوات المتكررة لسحب الجائزة منها لعدم التزامها بمبادئ الجائزة وروحها