هذا الصباح- اكتشاف مستعمرة لأقواس البحر بجزيرة نيسنا

30/09/2017
تعد بحيرة نيسنا أحد المصنفات الثلاث في ساحل كيب تاون ثالث أكبر مدن جنوب أفريقيا واشتهرت عن غيرها من البحيرات بثروتها البيئية والمائية من أهمها فرس البحر أحد أندر أنواع إفراس البحر في العالم والمعرضة لخطر الانقراض وبعد اكتشاف مستعمرة كبيرة لهذا المخلوق الرقيق تحت مشروع سكني في المنطقة هب العلماء لنجدتها خصوصا أنهم انشغلوا طوال السنوات الماضية في دراسة تأثيرات مشاريع البناء في الساحل على الأحياء البحرية وبيئتها وهو ما أثار دهشتهم العثور على مستعمرة لها في جدران وقائع القنوات التي حفرها الإنسان أجرينا عدة مسوحات على مدى السنوات الثلاث الماضية اكتشفنا أن كثافة مستعمرات أفراس النهر نادرة بين الحجارة المغلفة بالأسلاك تعادل ضعف عددها في مواقعها الطبيعية عند المصاب نحن لم نتوصل إلى سبب ذلك لكننا نعتقد أنها توفر مكانا أفضل للتشبث به بدأت مشاريع الإعمار في جزيرة ميسنا منذ عشر سنوات واليوم تضم تسعة عشر مجمعا سكنيا بحريا وللحفاظ على بيئة المنطقة منعت الحكومة الشركات الهندسية من جلب التربة للبناء وسمحت بشق شبكة من القنوات المائية للاستفادة من التربة فيه إضافة إلى استخدامها في رفع مستوى الجزيرة فوق سطح البحر بمعدل ثلاثة أمتار لبناء المنازل وقد أدى ذلك إلى بناء جدار قناة بطول 11 كيلومترا من الجابون الحجارة المغلفة بالأسلاك ودون أن يدري المهندسون شكلوا بيئة جديدة لأفراس البحر ويعتقد علماء الأحياء البحرية أن ما أسهم في تكاثر إفلاس البحث في منطقة ونزعتها في الاستقرار في مكان واحد والبعد عن التيارات مائية