بعد عقود من المنع والتحريم.. المرأة السعودية تقود السيارة

30/09/2017
وما بين ليلة وضحاها تصبح المرأة بعقل كامل وما عاد لقيادة النساء السيارة من مفاسد أمر ملكي سعودي يلغي الحكم الشرعي وما كان مسلما بتحريمه لعقود يصبح الآن حلالا تغادر المرأة السعودية المقعد الخلفي للسيارة لتجلس خلف المقود ثمة شبه إجماع بأن الأمر لا يعدو عن كونه معلما للتحول الذي بدأ داخل المملكة منذ تسلم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد السلطة في 2015 إلى اليوم المجتمع غير مقتنع بقيادة المرأة ويعتقد أنه لها تبعات سلبية جدا إذا سمح بقيادة المرأة وليس سرا أن بلاد الحرمين تعيش مرحلة تحول بنزع ثوبها التقليدي المثقلة بإرث واضح أن القيادة الجديدة الممسكة حاليا بكامل هيئات الحكم السياسية وحتى الدينية داخل البلاد تستثقله وهي تسوق لشرعيتها أمام العالم لا مجال التمنن على المرأة حين تمنح ما هو حق لها لكن القيادة السعودية تحاول توظيف الأمر للتخفيف من موجة الانتقاد الدولي الموجه إليها فيما يتعلق بالحقوق والمساواة بين الجنسين والحريات عموما وتحديدا قلق منظمات حقوقية دولية من نهج قمع أي رأي معارض ويبدو أن أولياء الأمر في بلاد الحرمين لم يجدوا بدا من سياسة القنابل الدخانية للتغطية على انتهاك حقوق الإنسان والحريات فكان الاتجاه صوب الحديث عن خطوات نحو الانفتاح من قبيل تحجيم دور المؤسسة الدينية وهي الخاضعة أساسا لحكم القيادة السياسية السعودية وتهميش هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت لعقود تأخذ دور الشرطة الدينية تحت أنظار ولي الأمر