الخارجية الروسية: الاستيلاء على مقارنا الدبلوماسية تصرف عدائي

03/09/2017
العلاقات بين الدولتين العظميين مستمرة في التدهور تزعم واشنطن وموسكو أن ردود الفعل بينهما على عقوبات الطرف الآخر متكافئة أحدث التطورات اقتحام مقار دبلوماسية روسية في واشنطن وفي سان فرانسيسكو وصفته الخارجية الروسية بعمل عدائي سافر ودعت السلطات الأميركية إلى التعقل وتغيير موقفها وإعادة المنشآت الدبلوماسية الروسية على الفور بينما تقول واشنطن إن إخلاء المنشآت وبينها القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو ومقر البعثة التجارية في واشنطن هو رد ضروري بعد خفض عدد الموظفين في السفارة الأميركية بموسكو الرد الروسي كان شديد اللهجة فاستدعت موسكو المسؤولة الثانية في السفارة الأميركية لديها وقدمت احتجاجا رسميا لا يبدو إلا خطوة في سياق التصعيد فالمباني التي استهدفها التفتيش الأميركي تملكها الدولة الروسية وتحظى بحصانة دبلوماسية تقول موسكو على أن الصورة التي أظهرت دخانا منبعثا من القنصلية في سان فرانسيسكو كانت مؤشرا إلى إحراق وثائق خاصة استعدادا للتفتيش الأميركي لا نهاية في الأفق لردود الأفعال بين الطرفين ولا يعرف من سيصيح أولا في لعبة عض الأصابع الملفات الشائكة بين الطرفين أكثر من أن تحصى وتعد ابتداء من ملف التحقيقات في اتهامات بتدخل روسي في انتخابات الرئاسة الأميركية مرورا بأوكرانيا والقرم ولا تنتهي بالشرق الأوسط وسوريا تحديدا فثمة من يرى أن مراكز قرار أميركية تدفع باتجاه المواجهة مع روسيا وما العقوبات الدبلوماسية إلا وجهها الناعم إذ بدا أن البنتاغون والمخابرات ومن ورائهم الكونجرس أشرس من إدارة الرئيس ترامب التي جنحت للحوار خصوصا بعد لقاء هامبورغ في قمة العشرين وربما يشكل التصعيد الجديد في التوتر بين أكبر قوتين نكسة دبلوماسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب فقد سبق أن تعهد ترمب خلال حملته الانتخابية وفي أول أيام رئاسته بالعمل على تحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤشرات التصعيد سياسيا وعسكريا تدل على أنها نذر حرب باردة جديدة يقول المراقبون ترد روسيا بأنها لن تلدغ من الحرب ذاتها مرتين