هذا الصباح- العاصمة الكزاخية.. تمازج القديم والمعاصر

29/09/2017
عاصمة كزاخستان اسما وفعلا أعلنتها اليونسكو مدينة عالمية فهي توصف بالعاصمة الأكثر تميزا والأحدث عمرا في العالم عمرها 20 عاما فقط لكنها تحولت مركز لعشرات المباني التي تجمع بين الطراز الغربي والشرقي والتركي التقليدي وتخاطب كل الأذواق والتوجهات أستانا هي ملتقى الشرق والغرب طرازها العمراني يظهر ذلك هنا نجد عمارة بريطانية وأخرى يابانية وصينية إلى جانب العمارة التقليدية الكزاخية أنشأت لتكون ملتقى للحضارات والتوازنات الدولية أيضا النهر يقسم المدينة إلى قسمين وكأنه يفصل بين ماضيها وحاضرها ورغم أن مدينة المآتا العاصمة الأولى للبلاد أكبر وأقدم فإن أستانا أصبحت العاصمة الجديدة نظرا لموقعها الجغرافي في الوسط وقدرتها على استيعاب عدد أكبر من السكان ولكونها موقعا مفتوحا بيئيا أيضا ولا معوقات أمام تطورها ونموها ديموغرافيا وعمرانيا في كل الاتجاهات أستنى بالنسبة لبداية الحياة الجديدة لبلدنا فهي نشأت بعد تحريرنا مباشرة لذلك لها رمزية الولادة مع تحررنا تصلنا بأفكار جديدة وتمنحنا دورا جديدا في العالم عدد سكان أستانا يقترب من المليون نسمة غالبيتهم من العرقية الكازاخية وما تبقى كثير التنوع عرقيا وإثنيا ومثل انفتاحه على مختلف الثقافات والحضارات تحتضن أيضا الأديان وتمنحها الحرية الكاملة عقائديا دون توجه سياسي وليس العمران فقط ما تطور في المدينة فنهج الوساطة السياسية الذي اتبعته الدولة في عدة قضايا إقليمية ودولية جعل أستانا مركزا مؤتمرات واجتماعات عالمية مهمة ولعل اجتماعات أستانا لتسوية الأزمة السورية العاصمة الكزخية الجديدة تمزج التراث بالحداثة ليست مجرد عاصمة وطنية فهي تسعى للعب دور دولي يلفت الانتباه إليها عمر خشرم الجزيرة