بغداد تفرض حظرا جويا على إقليم كردستان العراق

28/09/2017
مطار أربيل أحد أكبر المطارات العراقية وأكثرها حركة ويشكل محاط تواصل رئيسية بين إقليم كردستان العراق والعالم غلق هذا المطار مطار السليمانية بات ضمن أول إجراءات بغداد عقابية ضد كردستان العراق ردا على إجراء استفتاء الانفصال وتدير وزارة المواصلات والاتصالات في حكومة إقليم كردستان المطارين لكنهما يتبعان سلطات الطيران المدني العراقي وأي حركة إليهما أو منهما لا تتم إلا بترخيص من بغداد إغلاق المطار سيكون له تأثير كبير على تنقل المواطنين في كردستان العراق كما سيترك أثرا كبيرا على عمل الشركات والمنظمات الأجنبية والأمم المتحدة في الإقليم وقد ينعكس سلبا على تقديم المساعدات للنازحين في الإقليم والذين يقدر عددهم بنحو مليون شخص سيكون له تأثير حقيقي على المواطنين في كردستان وعلى المنظمات والشركات الدولية العاملة هنا هناك كثير في التحالف الدولي يتناوبون على استخدام الطائرات في شركات الطيران الآن لا يتمكنون من ذلك ويقول محللون إن إغلاق المطارين قد تعقبه مفاوضات بين قيادة الإقليم وبغداد تقبل حكومة كردستان وجود مراقبين عراقيين في هذه المطارات وربما يراهن المسؤولون الأكراد على تدخل المجتمع الدولي لثني بغداد عن هذه الخطوة باعتبار أنها تؤثر سلبا على أداء قوات التحالف في حربها ضد تنظيم الدولة حيث تستخدم هذه القوات مطار أربيل لاستقدام الدعم العسكري مئة تعليق الرحلات من وإلى مطار في إقليم كردستان العراق تندرج ضمن النتائج العملية لأزمة الاستفتاء وقد تمهد لإجراءات أخرى على المستويين الإقليمي والدولي أمام إصرار قادة الكردي على صواب خطوتهم أحمد الزاويتي الجزيرة من مطار أربيل الدولي