فلسطين عضوا بالإنتربول وإسرائيل تتوعد

27/09/2017
دولة فلسطين أصبحت عضوا رسميا في منظمة الشرطة الجنائية الدولية صفعة جديدة تتلقاها الدبلوماسية الإسرائيلية في ظل ما تصفه بمواجهة الحرب الدبلوماسية الفلسطينية ورغم أن الفلسطينيين يدركون أن الانضمام للإنتربول سيف ذو حدين فإن مسؤولين أكدوا أن التصويت انعكاسا للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون أولا نحن التزمنا بكل المواثيق الدولية ومن هنا نحن ننفذ التزاما نحن الذين التزمنا به لم يفرضوا علينا أحد ومن هنا ايضا أعد بإذن الله ألا يكون هناك عقبات وان نستطيع أن نقدم كل ما هو مطلوب منا وأن نأخذ أيضا ما هو مطلوب من الآخرين ورغم المساعي الأميركية والإسرائيلية لإفشال المشروع فإن القيادة السياسية الفلسطينية ترى أن الإنجاز تحقق نتيجة الموقف المبدئي للدفاع عن مبادئ المنظمة ورفض محاولات التسلط السياسي الهستيريا التي حصلت ما بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل حول عضوية فلسطين لها شقين الشق الفني أن فلسطين الآن تستطيع أن تجلب أي منتهك لقانونها ولقضاياها إن كان إسرائيلي أو أميركي أو أي شخص انتهك القانون الفلسطيني أن تجلبه إلى العدالة عن طريق منظمة الإنتربول والشق الآخر هو شق سياسي أساسا أنهم لا يريدون لفلسطين أن تكون دولة العضوية في الإنتربول تقوم على تبادل المعلومات عن المجرمين الدوليين ومكافحة الجرائم الدولية والاحتفاظ بسجلات الجرائم الدولية كل انتصار فلسطينييني كهذا يعطي الدبلوماسية الفلسطينية مزيدا من الأوكسجين العضوية في الإنتربول ستمنحه امتيازات لم تكن لديهم من قبل من حيث تلقي المعلومات وأيضا من غير المستبعد أن تطلب السلطة الفلسطينية قريبا من الانتربول لتسليم إسرائيليين تعتقد أنهم ارتكبوا جرائم حرب ولن يكتمل إنجاز دبلوماسي إلا بانضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية الفلسطينيون يؤكدون أنهم سيستغلون هذا التصويت للاستمرار في التحضير لخطة إستراتيجية ممنهجة من شقين الأول الدفاع عن كل الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل والثاني الهجوم عليها في كل المحافل الدولية جيفارا البديري الجزيرة من أمام مقر قيادة الشرطة الفلسطينية رام الله المحتلة