هذا الصباح- مؤسسة غير ربحية تتصدى للأخبار الكاذبة

25/09/2017
بعض وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم تتعرض لضغوط لإظهار أن أخبارها تستند إلى حقائق ولا تتأثر بمطالبات كاذبة عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه منها وفي بعض خطاباته ألقى اللوم على بعض وسائل الإعلام لإخبارها الوهمية ورافقت الانتخابات الأميركية الأخيرة موجة من المطالبات في الأوساط السياسية والإعلامية بضرورة اتخاذ خطوات جادة لوقف سيل الأخبار الزائفة وقد تعددت المبادرات لحل هذه الإشكالية في لندن مؤسسة غير ربحية سميت بالحقيقة كاملة أسست لهدف واحد وهو مساعدة الصحفيين في الحصول على المعلومات الصحيحة التي يحتاجونها لمواجهة اتجاهات المعلومات الكاذبة نحن لن نقوم بتقييم الأخبار لا نعتقد أن هناك فائدة كبيرة لذلك لأن كثيرا من الناس يمضون وقتهم في الجدل الفلسفي حول الأقرب إلى الحقيقة أو إلى تزييف ما نفضل القيام به هو تقديم المعلومات التي يحتاجونها لبناء وجهة نظرهم الشخصية هذه المنظمة المستقلة أطلقت أداة لمساعدة الصحفيين على التحقق من الأمر عند الكتابة والإبلاغ وذلك من خلال كتاباتها لجميع التصريحات السياسية مع تحديد الوقت لكل جملة مما يسمح بإيجاد سبل لكشف المعلومات الزائفة عبارة عن أداة تتيح لنا جمع كل التعابير التي يكررها شخص ما ونعلم أنها زائفة لذا فهي تجد طلبنا والمعلومة الحقيقية وتبحث في كل وسائل الإعلام التي نريدها وتخبرنا عدد المرات التي شوهد فيها الطلب نشر وترسل لنا فقرة عن تلك المعلومة جهد هذه المؤسسة يضاف إلى جهود عالمية تقودها مؤسسات إعلامية كبرى شبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى عالم خال من الأخبار الزائفة أو على الأقل جعلها تتصدر خيارات الباحث عن الحقيقة