هذا الصباح- قناة كورينث جمال طبيعة يجذب السياح

25/09/2017
مشهد لجريان الماء بين خليجي كورينيث وسالونيك حلما راود العديد من القادة والملوك اليونانيين في الأزمنة الغابرة حلم تعود بداياته إلى القرن السابع قبل الميلاد حين حلم برياند الملك كوريث بقناة مائية تصل بين الخريجين الحلم أكبر من ان يتحقق فاستعيض عنه بشق هذه الطريق الحجرية التي استخدمت لنقل السفن بين الخليجيين بريا بغية تحقيق ذلك الهدف استقدم بعض الملوك اليونانيين خبراء من الفراعنة المصريين في القرن الثالث قبل الميلاد ثم كان الإمبراطور نيرو أول من شرع في حفل الصخور لوصف للخليجيين في القرن الميلادي الأول لكن هذا المشروع انتهى بموت نيرو في نهاية القرن التاسع عشر وعقب استقلال اليونان عن الحكم العثماني بعثت الحياة في ذلك الحلم التاريخي من جديد في عهد ملك اليونان جورج الأول تختصر هذه القناة حاليا المسافة التي تقطعها السفن في البحر بما يزيد عن سبعمائة كيلومتر لكن استخدامها لا يقتصر على الجانب التجاري فحسب أصبحت القناة أفئدة السياح من جميع أنحاء العالم بما تجمعه من جمال الطبيعة وإرث التاريخ في أميركا ليس لدينا من التاريخ ما لديهم هنا في أوروبا لذلك من الممتع أن نأتي إلى هنا لنرى بعض الأشياء التي تعود إلى ما قبل الميلاد هذا أمر مذهل لكن المرور في هذه القناة يمثل خطورة كبيرة على السفن بسبب ضيق شديد في بعض أجزائها إضافة إلى احتمال حدوث انهيارات لبعض جدرانها الصخرية عمق القناة هنا سبعة أمتار وعرضها 24 مترا في المنتصف يضيق العرض إلى 21 متر عقب الحرب العالمية الثانية وعندما غادر الألمان بلادنا قاموا بسد القناة واستغرقت إعادة فتحها من جديد خمس سنوات وبعض الجمال هنا تستأثر به العين وإن لم تلاحظ عدسة الكاميرا هذه القناة بأنها الأضيق والأخطر في العالم لعلها أوصاف تناسب حركة الملاحة البحرية في عين السياح هنا لها وصف واحد البرزخ السحري محمود الزيبق الجزيرة