هذا الصباح- العصف الذهني طريقة رائدة لحل المشاكل

25/09/2017
كثيرا ما يواجهه مدراء الشركات التجارية مشاكل في كيفية الوصول إلى القرارات المناسبة من أجل تطوير مؤسساتهم وتحيز الموظفين فيها هذا ماوجهه أليكس أوزبورن مدير إحدى الشركات ما دعاه إلى ابتكار طريقة جديدة وفريدة من نوعها علها تحدث تغييرا في أسلوب حل المشكلات واتخاذ القرارات وقد سميت هذه الطريقة بأسلوب العصف الذهني ما يعني حل مشكلة معينة من خلال طرحها على مجموعة من الأشخاص يقومون بال والتحليل لإيجاد حلول ومن خلال هذه الجلسة للجمعية يتم توقع ظهور حلول ونواتج إبداعية وغير تقليدية ومنطقية يتطلب العصف الذهني تهيئة جو للإبداع للموظفين ليتمكنوا من طرح أفكارهم بحرية ودقة تقييم الأفكار للتوصل إلى الحل الصائب وخلال هذه الخطوات على الجماعة التقيد بعدة أفكاره منها إنشاء حاجز وهمي وطرح سؤال ماذا لو ليكون فريق العمل في جهوزية تامة لأية مشكلة قد تطرأ عليهم ويرى كثيرون أن العصف الذهني من أنجح الطرق المستخدمة في تحليل المشاكل لكنه لا يخلو من بعض السلبيات فماذا لو كان الإجهاد الذهني والشعور بضغط المسؤولية يدفع بعض المشاركين إلى التطرف في التفسير أو الانصياع لأفكار الآخرين تجنبا لوصفهم بالسلبية كما يرى بعض المشاركين في جلسات العصف الذهني أن مشاركتهم الإجبارية تفقدهم الحماس للإدلاء بآرائهم وأفكارهم الإبداعية تلك الأفكار للمجموعة ويفقد حقهم المعنوي في امتلاكها استغلالها من طرف آخرين بطريقة تختلف عن هدفهم الأصلي من طرحها