هذا الصباح- معرض للفن والخطوط بباكستان

24/09/2017
أكثر من مائة لوحات فنية عرضت في معرض الفن والخطوط الذي أقيم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد وقد شارك عشرات الفنانين والخطاطين في المعرض تدفعهم الهواية ويحدوهم الأمل في تغيير الصورة النمطية عن البلاد والتعبير عن وجهها الحقيقي وزيرة الإعلام حددت أهداف المعرض بدقة تحتاج باكستان اليوم إلى تحسين صورتها في الخارج وإنهاء الصورة المتداولة بأننا دولة إرهابية وهذا يتحقق من خلال الفن والثقافة والأدب والتاريخ كل ذلك يبين وجهنا الحقيقي بين المعرض فنون من مختلف المدن كما يبين إضافة إلى جماليات الخط وفنونه المعتقدات والثقافات التي كانت سائدة في حقبة من الزمن في إحدى مناطق البلاد ومن خلال اللوحات والرسومات لمبان وبقايا آثار قد يصعب الوصول إليها يستطيع الراغب في المعرفة مشاهدة كل ذلك تحت سقف واحد لقد شكل المعرض فرصة لإظهار ثقافة الأقاليم المختلفة ولإظهار جزءا من تاريخ باكستان الفكرة هي أن يعرض فنانو كل منطقة فنونهم وأجمل ما لديهم ومن ثم نختار أفضل اللوحات ليتم عرضها في المعرض الوطني ومعرفة اسم الفنان ورغم أن الفن لم يلقى رواجا كبيرا في باكستان حتى الآن ويعتبر ناشئا مقارنة بالفنون في دول أخرى فإن أملا كبيرا لدى الفنانين الباكستانيين فإن يدر عليهم ما يدر عليهم ما يضمن لهم العيش الكريم الفن مهنة كباقي المهن والفنان ليس أقل من غيره والفنانون يكسبون دخلا ماديا جيدا ويعيشون بشكل جيد هناك من يفهم الفن وهناك من ينتجه كثير من عشاق فن وطلبة الفنون الجميلة تجولوا في اركان المعرض للاستمتاع بالمعلومات والتعلم جمعهم الفن وحب بلادهم كما يقولون من خلال الفن والرسومات نستطيع بناء باكستان ونغير المفهوم السائد عنها حينما ندقق في الرسومات نرى ألوانا مختلفة ونرى باكستان مختلفة وهذا ما نريده ولتشجيع الفن والفنانين تقيم الحكومة الباكستانية عادة مسابقات دورية كما تحرص على تكريم الفنانين وتوزيع الجوائز على الفائزين في تلك المعارض والمسابقات الفنية تسعى باكستان من خلال إقامة معارض فنية إلى إرسال رسالة للخارج مفادها أنها آمنة وأنها تشجع الفن وأن الاعتقاد السلبي الذي كان سائدا عنها قد ولى إلى غير رجعة أحمد بركات الجزيرة اسلام اباد