عـاجـل: وزير الدفاع التركي: تقليص نقاط المراقبة العسكرية التركية في شمال سوريا أمر غير وارد قطعيا

للمرة الرابعة.. "نعم" ألمانية لميركل

24/09/2017
للمرة الرابعة على التوالي قال لها الألمان نعم وسلموها مفاتيح البلد أنجيلا ميركل تتصدر المشهد السياسي من جديد وتحافظ على منصبها مستشارة لألمانيا وكما توقعت استطلاعات الرأي جاء حزبها أولا بفارق كبير عن الحزب الاشتراكي لكن النصر على أهميته جاء بطعم المرارة فحزبها سجل واحدة من أسوأ نتائجه الانتخابية على امتداد تاريخه كنا نأمل بطبيعة الحال في نتيجة أفضل وهذا واضح تماما ولكن دعونا أيضا لا ننسى أننا خرجنا للتو من فترة تشريعية صعبة للغاية وهذا هو السبب في أنني سعيدة معكم لأننا حققنا الأهداف الإستراتيجية لحملتنا الانتخابية غير بعيد في مقر الحزب الاشتراكي اختفت مظاهر الفرح رهانات الحزب اصطدمت بشعار ألماني قديم يقول لا نغير الفريق الناجح وأداء ميركل على ما يبدو ووضعها في مصاف ناجحين لكن ما كان موجعا للحزب الاشتراكي أكثر من هزيمته هو فوز أقصى اليمين بالمركز الثالث صعود حزب البديل له أثر مؤلم علينا هذه هي المرة الأولى التي سيكون فيها حزب متطرف في البرلمان أنه أمر سيء ومرير وضد الديمقراطية 13 في المائة من الناخبين الألمان اقتنعوا الخطاب الشعبوي المعادي للمهاجرين لحزب البديل من أجل ألمانيا ومنحوه أصواتهم وفق أرجح التوقعات سيواجه هذا الحزب عزلة سياسية فلا أحد من الأحزاب يرغب في التعامل معه لكن بمجرد وصوله إلى البرلمان يعني أن تغيرا كبيرا في المزاج السياسي الألماني قد حدث الآن وقد وضعت معركة الانتخابات أوزارها وتبين من انتصر ومن هزم تبدأ معركة بتشكيل الحكومة وهي معركة ليست أقل ضراوة بل قد تكون أكثر تشويقا وإثارة محمد البقالي الجزيرة