احتفالات اليوم الوطني للسعودية بنكهة جديدة

24/09/2017
إنه السابع والثمانون ولكنه الأول من نوعه فاليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هذا العام ليس كسابقيه من الأعياد هنا شارع التحلية في العاصمة الرياض وهؤلاء شباب وشابات سعوديون يحتفلون بيوم بلدهم الوطني مشهد جديد على بلاد الحرمين المشهد الذي احتفل به المئات على الأرض وفي منصات التواصل الاجتماعي ورأوا في الأمر بادرة انفتاح سعودي على العالم أثار حفيظة كثير من الشباب أيضا هذا وسم تصدر قائمة الأكثر تداولا في العالم على موقع تويتر يعترض فيه المغردون على الخلط بين الوطن وما وصفوه بالمعاصي قدرنا أن لا نعتدل ونتوسط إما سلفية متشددة تكفر أو وطنية متطرفة تخون ما يحدث اليوم أشبه بالثورة العلمية الأوروبية ضد الكنيسة القادم أجمل احتفالات اليوم الوطني في الرياض تحديدا قسمت المجتمع إلى قسمين الأول والثاني في حالة ذهول مما حدث أنا ضد ما حدث مخجل أن يكون هناك مثقف جل طموحه وغاياته التي ناضل وهرم لأجلها حفلة في شارع التحلية تحتفل المملكة بيومها الوطني ومن أبنائها من يرى أنها مثخنة بالجراح بسبب حرب اليمن جراح ما اعتبره مغردون الفشل في هزيمة الحوثيين وإعادة الشرعية وجراح الملاحقة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن وجراح الجنود على الحد الجنوبي الذين يطالبون بالالتفات إليهم مشهد جديد إذا ففي هذا البلد لم تكن تشاهد اختلاطا بين الرجال والنساء امرأة خلف مقود السيارة ولا حفلات غنائية بلغات أو بموسيقى غير العربية علها تكون بادرة انفتاح جديدة للمملكة على العالم لكن أبناءها المؤيدين والمعارضين للمشهد الجديد يتساءلون اليوم إلى أين تسير العربية السعودية وهي على أبواب عقدها العاشر