أطفال الروهينغيا ..الرقم الصعب بأزمة إنسانية يشهدها العالم

23/09/2017
لعب يروحون فيه عن أنفسهم بعد رحلتهم القاسية من ديارهم في ولاية أركان نحو بنغلادش عبر نهر ناف أطفال أقلية الروهنغيا المسلمة لا تخطئهم العين في كل مشهد اللجوء نحو المجهول ورحلتهم سيرا على الأقدام نحو بنغلادش التي قد تصل إلى عشرة أيام كفيلة وحدها بأن تسبب لهم الجفاف إضافة إلى الإرهاق والحمى بعدما اقتحم جيش ميانمار بيتي حملت ابنتي وهربت ابنتي مريضة الآن وقد زار المخيم طبيب وأعطاها دواء لكن حتى الآن لم يغير الدواء شيئا حالتها تسوء الأمر لا يقف عند الأمراض العضوية للأطفال فهناك مركز أقامته اليونيسيف للتعامل مع الأضرار النفسية التي رافقت لجوئهم هذه الأغنية يتفاءل الأطفال بأن هناك يوما آتيا سيتغلبون فيه على كل آلام الاضطهاد الذي تعرضوا له من جيش ميانمار ولكن سيكون الأمر شبيها الطفلة والتي فقدت أعز من تملك أمام عينيها اقتحم جيش ميانمار بيتنا مرتين في قتل أبي وأخي ومن ثم عادوا ثانية وقتلوا أمي أمامي هربت إلى بنغلادش ولا أريد العودة إلى ميانمار لكنني قلقة مما يحمله المستقبل لي هذه صديقتي روزيا تعاني من إعاقة سمعية عندما اقتحم جيش ميانمار بيتها طلب منها أبوها الفرار لجلب بقية العائلة جاءت إلى هنا وحدها لكنها عرفت من الأهالي أن عائلتها قتلت أكثر من خمسين بالمائة من أعداد اللاجئين الروهنغيا الذين تجاوز عددهم 420 ألفا هم من الأطفال وهو ما جعلهم الرقم الصعب في تداعيات هذه الأزمة جميع روهنغيا ممن يأتون هم مرضى سواء من الرجال والنساء وحتى الأطفال والدواء ولايتي الجميع تكابد المؤسسات الدولية في محاولة لاستيعاب العدد الكبير من اللاجئين حيث تشير أرقام المنظمات الدولية إلى أنه على مدى شهر تم فحص 23 ألف طفل دون سن الخامسة وهم يعانون من سوء التغذية في حين يعاني ثلاثة عشر في المائة من سوء التغذية الحاد تعتبر أوضاع لجوء الروهنغيا إلى بنغلاديش الأسرع تفاقما في العالم خاصة مع دخول عشرين ألف لاجئ يوميا نصفهم من الأطفال وإن لم يستطع المجتمع الدولي من التعامل مع هذه التدفقات الضخمة فإن عملية تحول هذه القضية من أزمة إنسانية إلى كارثة إنسانية هي فقط مسألة وقت نديم الملاح الجزيرة من جنوب شرقي بنغلاديش كوكس بازار