السديس.. مواقف في خدمة السلطة

23/09/2017
واليوم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وهما قطبا هذا العالم أهي رؤية أم أن العالم أحادي القطب الذي نعرفه قد تغير في غفلة عنها ثم إلى أي وجهة نبشر بها ويقودان إليه إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء من الدهشة والصدمة والاستنكار عرش على تداعيات التصريح المثير للجدل لفضيلة الشيخ على هامش مؤتمر رعته السعودية في نيويورك أكد من هناك على فضيلتي الحوار والتواصل اللتين زج بسببهما أقرانه من العلماء في السجن لأنهما فتنة وخيانة يخيل إلينا أم أن السحر ومكافحة المنطق بدأت من هنا عقب افتتاح مركز اعتدال لمكافحة التطرف يلبس العلماء ورجال الدين ما يفصل لهم الملك فالسجن أبغض إلي كثير منهم ممن يدعون إليه نظمت قصيدة قبل سنة والقصيدة فهمت خطأ من الدولة نعم سجنت عشرة أشهر في سجن الرويس بجدة أم إن فضيلة الإمام يتبع ما يدعو إليه من طاعة واجبة للحاكم حتى لو أخذ مالك وجلد ظهرك فتوى ونقيضها يجتمعان في أن دعا إلى تأييد انقلاب عسكري على حاكم منتخب وحكومة شرعية في مصر يحفل منبر المسجد الحرام بمواقف سياسية يقول الملك فيدعو الامام يسكت الملك يسكت الإمام ولد الشيخ عبد الرحمن سديس في عام 1960 حافظ القرآن الكريم صغيرا ونال الدكتوراه في الشريعة الإسلامية عن رسالته الواضح في أصول الفقه عين إماما للحرم المكي قبل أكثر من ثلاثين عاما ورئيسا عاما لشؤون الحرمين بمكة والمدينة بمرتبة وزير قبل نحو خمس سنوات يتميز السديس بنبرة خاصة وصوت خشعت لتلاوته القرأن قلوب الملايين ومنها القلوب الكسيرة عقب تصريحاته الأخيرة