اتفاقية كامب ديفد الأولى

23/09/2017
في السابع عشر من سبتمبر أيلول عام 1970 قطع الرئيس المصري الراحل أنور السادات برعاية أميركية أول أشواط مسار التسوية السياسية بين بلاده وإسرائيل جاءت اتفاقية السلام بعد مفاوضات استمرت اثني عشر يوما في منتجع كامب ديفد الرئاسي الأميركي أريد لها أن تعبر مفازة طويلة من الحروب بين الجانبين سقط فيها عشرات الآلاف من المصريين وأشقائهم العرب مهدت اتفاقية كامب ديفيد الأولى تلك لتوقيع معاهدة سلام بين الجانبين بعد أشهر في أبريل نيسان عام 79 دفع السادات مقابل سلامه مع الإسرائيليين أثمانا باهظة حيث قاطعت الدول العربية مصر واغتيل هو شخصيا بعد ثلاث سنوات يرى مصريون كثيرون في اتفاقية السلام نقصا في سيادة بلادهم على سيناء وتفريطا في ريادة مصر عربيا ورغم الحفاوة التي أحيطت رسميا بالحدث إلا أن قرابة أربعة عقود لم تفلح في إقناع عموم المصريين أن إسرائيل لم تعد عدوا لم ينجح تطبيع العلاقات أبدا بين الجانبين رغم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بل الثقافية أحيانا شكل ثورة الخامس والعشرين من يناير تحررا من أثقال العلاقات الدافئة مع الاحتلال الإسرائيلي لكن نظام انقلاب يوليو تموز وضع على عاتقه توسيع نطاق اتفاقية السلام ليشمل دولا عربية أخرى وارتفعت حرارة المودة بين نظام السيسي وتل أبيب حتى بلغت الأمور قبل أيام قليلة أن يصرح كاتب وبرلماني مصري في صحيفة مصرية أن إسرائيل لعبت دورا مهما في ما وصفها بثورة الثلاثين من يونيو