ميركل وشولتز.. لا يختلفان تجاه الأزمة الخليجية

22/09/2017
في خضم جلبت الحملة الانتخابية تخوض المستشارة الألمانية الديمقراطية المسيحية أنجيلا ميركل غمار المعركة الانتخابية في مواجهة السياسي المخضرم الاشتراكي مارتن شولتز المرشحان يوصفان بأنهما يتمسكان تقليد طويل في إدارة الأزمات الدولية يرجح كفة الحلول السلمية وإطفاء الحرائق في بقاع العالم وأعلن ديوان المستشارية ووزارة الخارجية الألمانية مواقفهم تجاه ملف حصار قطر وتقوم على دعم الحل السياسي ورفض مبررات الحصار هيلينا رانج رئيسة المعهد الألماني لدراسات الشرق الأدنى والأوسط ترى أن طبيعة الائتلاف الحاكم بعد الانتخابات لن تغير في السياسة الخارجية لألمانيا تجاه الأزمة الخليجية الموقف الألماني تجاه الأزمة الخليجية يتوقف على طبيعة الائتلاف الحاكم فإذا شارك الاشتراكيون في التحالف مع حزب ميركل فإن منصب وزير الخارجية سيكون من نصيبهم وحينها لن تتغير السياسة الخارجية بشأن الأزمة الخليجية أما إذا كان التحالف من غير الاشتراكيين فلا نستطيع التكهن بطبيعة السياسة الخارجية بشأن الأزمة الخليجية خلافا لكثير من العواصم الغربية كانت لغة برلين صريحة تجاه الأزمة الخليجية فهي التي وصفت مطالب دول الحصار بأنها مستفزة للغاية وأشادت في الرابع من يوليو تموز على لسان وزير الخارجية الاشتراكي زغمار غابريال بنجاح قطر في سياسة ضبط النفس وطالبت الدول الأربع بالرد بالمثل بيد أن مراقبين للحياة السياسية الألمانية يرون أن غياب الاشتراكيين عن الائتلاف الحاكم بعد الانتخابات قد لا يضمن بقاء الموقف الألماني على ما هو عليه الموقف الألماني تجاه الأزمة الخليجية يتوقف على طبيعة الائتلاف الحاكم فإذا شارك الاشتراكيون في التحالف مع حزب ميركل فإن منصب وزير الخارجية سيكون من نصيبهم وحينها لن تتغير السياسة الخارجية بشأن الأزمة الخليجية أما إذا كان التحالف مع الاشتراكيين فلا نستطيع التكهن بطبيعة السياسة الخارجية بشأن هذه الأزمة استقبلت المستشارة ميركل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في برلين قبل موعد الانتخابات في أول محطة أوروبية له بعد الأزمة وجددت التأكيد على الخطوط العريضة للسياسة الألمانية إزاء أزمة الخليج وتدعو للحوار ودعم المبادرة الكويتية ندعم جهود الوساطة الكويتية واتفقنا على مساندة الكويت لمواصلة جهودها للتوصل إلى حل لهذه الأزمة الصعبة طبيعة الائتلاف الحاكم في ألمانيا لن تغير في الموقف الألماني تجاه حصار قطر بسبب التقليد الألماني العريق في تعاطيه مع الأزمات الدولية بمحدداته الثابتة وقوامها الحوار والدبلوماسية من أمام مقر المستشارية الألمانية عيسى الطيبي الجزيرة برلين