قوى سياسية عراقية منها إقليم كردستان تتنازع محافظة كركوك

22/09/2017
صفارة الصراع تنطلق من جديد في كركوك لتعلن تأجيج الخلافات أكثر حول واقع المحافظة مع بدء العد التنازلي لموعد الاستفتاء إقليم كردستان للانفصال عن العراق تشتعل مواقف الكتل السياسية حول مستقبل ثانية أغنى مدينة عراقية بالإنتاج النفطي وهي التي تركت لسنوات بدون حسم إصدار قانون النفط والغاز والمصادقة عليه من قبل البرلمان العراقي سوف يقضي على كل الخلافات الموجودة كركوك أصبح شقين الشق تباع النفط من إقليم كردستان خاصة حقول هافانا وباي حسن والشق الآخر بابا جورجر وحقول أخرى تباعا من قبل الحكومة المركزية تتمتع كركوك بثروة نفطية هائلة كانت تشكل نحو40 بالمائة من الإنتاج العراقي قبل أن تتراجع إلى النصف تقريبا بسبب سيطرة تنظيم الدولة على بعض مناطقها سعي الأخوة الكرد إلى الاستيلاء على آبار النفط في كركوك في محاولة منهم توفير تمويل لدولتهم المزعومة وبالتالي فرض أمر واقع علينا أن نقبله فلهذا من المنطقي إذا لم يكن يتعاون معنا أخوتنا في الحصول على مصالحنا حقوقنا سوف نلجأ إلى من يجبرهم على إعطائها لنا صراع اقتصادي بقالب قومي ومذهبي تخوضه أطرافا سياسية وربما عسكرية على الأرض كالحشد الشعبي والشرطة المحلية إضافة إلى قوات كردية تشكل النسبة الأكبر من هذه المعادلة المعقدة لا نجبر أي طرف على المشاركة في الاستفتاء ولا نستبعد أن تبلغ نسبة أصوات إخوتنا العرب والتركمان نصف مجمل الأصوات نجاح الاستفتاء يعني إنقاذ كركوك من الذل التي كانت عليها يقترب موعد استفتاء إقليم كردستان وتتباعد معه وجهات النظر حول مستحقات كركوك المتنازع عليها بين أربيل وبغداد وسط مطامح يبررها كل طرف بما يخدم مصلحته هي ردود مختلفة ومتشنجة للاعبين الرئيسيين في الساحة السياسية حول مصير محافظة كركوك ومع إصراره على ضم المدينة إلى إقليم كردستان لا يستبعد السياسييون أن يصير الصراع عسكرا