مئات القتلى والمفقودين في زلزال المكسيك

21/09/2017
تنقل هذه المشاهد تغير ملامح الأماكن في لحظات وما عاشه المكسيكيون خلال زلزال بلغت شدته 7 درجات على مقياس ريختر أثناء وقوعه في العاصمة المكسيكية ومناطق أخرى هنا كان مفترضا أن ينتظر هؤلاء الآباء خروج أبنائهم من مدرستهم لكن ما حدث غير لون هذا الانتظار إذ قتل هذه المدرسة عشرات الأطفال بانهيارها فوقه في عموم المناطق المنكوبة عداد حصيلة القتلى والضحايا في ازدياد بالتزامن مع سباق تخوضه فرق الدفاع المدني المكسيكية ومتطوعون مدنيون وجنود من الجيش مع الزمن للعثور على أحياء تحت ركام المدارس والكنائس والمنازل والأبراج السكنية التي سوي كثير منها بالأرض انقطاع خدمات الهاتف والكهرباء والمياه عن نحو أربعة ملايين شخص في العاصمة مكسيكوسيتي وأضرارا مادية لم يحن الوقت بعد لتقديرها هي وجوه أخرى للكارثة التي استدعت من رئيس البلاد طلب اجتماع المجلس الوطني للأزمات وإخلاء المرضى من المستشفيات المتضررة كما أعلنت السلطات المكسيكية حالة الطوارئ وتعليق جميع الرحلات الجوية وسط مخاوف من نشوب حرائق واسعة بسبب تسرب من خطوط الغاز وكانت المكسيك شهدت تدريبات تحاكي وقوع الزلازل فيها وكيفية التصرف أثناء وقوعها لكن ساعتين فقط كانتا بين انتهاء التدريبات النظرية وحدوث التطبيق العملي بهذا الزلزال الأخير الذي حصل بعد أسبوعين فقط من زلزال آخر بشدة ثماني درجات على مقياس ريختر ضرب جنوبي البلاد أوائل شهر أيلول سبتمبر الجاري وأوقع حينها قرابة مائة قتيل وللمصادفة التاريخية أيضا أن تزامن وقوع هذا الزلزال مع الذكرى الثانية والثلاثين لزلزال شهر أيلول سبتمبر عام 1985 الذي قتل فيه آلاف المكسيكيين