هذا الصباح-مهد آلي يهدهد الطفل عند بكائه

20/09/2017
بكل حب استعداد روسي جيدا لاستقبال طفله الأول وكانت هديته له ولزوجته مهدا ذكيا أمضى في تصميمه ستة أشهر وانتهى من تصنيعه وبدء التجارب عليه مع ولادة الطفل ويقول المخترع ميخائيل كاراديتش وهو مهندس ميكانيكي أنه لم يكتف بآلية هدهدة بل أجرى تعديلات عليه لاستثماره تجاريا بحثت عن عملي في السوق ووجدت أن هناك أنواعا يمكن هزها لكن لم أجد آلية وكذلك في الإنترنت اعتمد بتصنيع ابتكاره على المجالات الكهرومغناطيسية من خلال تثبيت الفائف في الماضي سياسية على الجزء الثابت من السرير ومغناطيس ثابت على الجزء المتحرك وقال إن آلية عمل السرير تبدأ عند ربط اللفائف بالطاقة فيبدأ المهد بسحب ودفع المغناطيس القسم العلوي من المهد عرض منتجه على الإنترنت وتلقى طلبا على واحد منها بعد بضع ساعات شجعه على الاستمرار في تطوير مشروعه وتمكن بعد ست سنوات من الاختبارات من ابتكار جهاز تحكم في قوة وصورة الهدهدة ثم أضاف لها جهاز توقيت الوالدين من تحديد وقت مسبقا وزوده بمجسات للحركة والصوت لملاحظة متى يستيقظ الطفل ومتى يبكي أو يتلوى بشكل آلي أهم شيء هنا ليس الطفل وقد يبدو هذا الكلام غريبا لكن الأهم الآباء لأنه إذا ما استمر الطفل في البكاء طوال الليل فإنه سينام في النهار بينما يذهب الآباء إلى العمل لذا من المهم أن يحصل الآباء على نوم كاف عمل كاربش لم يتوقف عند هذا الحد فقد طور جهاز التحكم ليشمل تقنية بحيث يمكن الأبوين من التحكم في المهد بواسطة الهاتف الذكي أو أي جهاز لوحي حتى عندما يكون خارج المنزل