اليمن.. آمال بمواجهة شبح المجاعة

20/09/2017
قد يكون خبرا سعيدا حينما يتعلق الأمر بإنقاذ أرواح أو تجنب حدوث مجاعة في اليمن إذا أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن تمكنه من إيصال مساعدات غذائية لعدد قياسي بلغ سبعة ملايين شخص في مختلف أنحاء البلاد خلال شهر أغسطس آب الماضي طبعا هذا الرقم يشكل ضعف ما تمكن البرنامج من تحقيقه في يناير كانون الثاني الماضي حين بلغ ثلاثة ملايين ونصف مليون شخص ومع ذلك ونظرا لغياب التمويل الكافي فإن نصف عدد هؤلاء الأشخاص فقط حصلوا على حصة غذائية كاملة أما الباقون فحصلوا على 60 في المائة من هذه الحصة أكثر من ثلثي السكان أي نحو سبعة عشر مليون نسمة يعانون الجوع فعلى مدى أكثر من عامين دمر القتال البنية التحتية في اليمن وأتى على سبل كسب الرزق من بين هؤلاء سبعة ملايين شخص على شفا المجاعة ويعتمدون بشكل كامل على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء ستيفن أندرسون ممثل برنامج الغذاء العالمي ومديره في اليمن قال إن تعزيز مكاسب المساعدة الإنسانية مرهون بالحصول على تمويل كاف ولكنه أيضا يتطلب تعاون كافة أطراف الصراع يتمتع برنامج الغذاء العالمي بوجود أنظمة مساءلة قوية لضمان تتبع ورصد جميع المساعدات من وقت وصولها إلى الموانئ اليمنية حتى تسليمها إلى الأسر في أنحاء البلاد لكن بالنسبة للأشهر الستة القادمة حتى مارس آذار 2018 يواجه البرنامج نقصا في التمويل بقيمة ثلاثمائة وخمسين مليون دولار أميركي وقد يفاقم الوضع ما أعلنته منظمة الصحة العالمية من أن عدد حالات الكوليرا باليمن تجاوز ستمائة ألف حالة بمعدل يزيد على ثلاثة آلاف حالة يوميا تقريبا طبعا هذا التقرير يضاف لتقارير أخرى صدر آخرها عن الأمم المتحدة بعنوان كارثة من صنع الإنسان بالكامل في اليمن أشار إلى نحو تسعة عشر مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية