هذا الصباح-زيارة المقابر أول مراسم العيد بتركيا

02/09/2017
الحقيقة نحن متواجدون الآن في ما يعرف بتلة بيار لوتي وهي مشهورة في حي أيوب سلطان وسط مدينة إسطنبول في القسم الأوروبي وتعود تسميتها إلى الشاعر الفرنسي بقي في هذا المكان في القرن الثامن عشر كما تشاهدون هي منطقة تطل على القرن الذهبي في خليج القرن الذهبي في إسطنبول ويقصدها الكثير الكثير من السياح وحتى من الأتراك للتمتع بهذا المنظر الجميل العيد في تركيا لا يختلف كثيرا كما ذكرتم الأعياد في البلدان العربية والإسلامية في التقليد واحد هنا خصوصية الأتراك ترجع من كونهم يبدؤون عيدهم بعد صلاة عيد الأضحى بالتوجه إلى المقابر لزيارة من توفي لهم وتحديدا في المقبرة الموجودة في حي السلطان أيوب التي تشاهدونها على يميني يبدءون بزيارة هذه المقابر ثم يقومون بتوزيع بعض الحلوى وما يعرفون بالصميت أيضا على بعض الفقراء والمحتاجين ثم بالنسبة لهذا الحي بالتحديد بعد الانتهاء من كل ذلك يتوجه الأهالي إلى هذا الجامع الذي تشاهدونه الآن على منطقة مرتفعة وهو مسجد الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري والذي استشهد حين غزا المسلمون القسطنطنية المرة الأولى ثم بعد فتحها العثمانيون كما تشاهدون ويقبل الناس إلى هذه المنطقة الحقيقة التي ذات منظر رائع مشرفة كما قلنا على القرن الذهبي ثم يبدأ بعد ذلك الأمر المعتاد من زيارة الأقارب وصلة الرحم والأصدقاء أتركهم الآن مع هذه اللقطات كما قلنا خليج القرن الذهبي في إسطنبول وكل عام وأنتم بخير عمار هذه الور واللقطات جميلة كما نشاهد ونتابع معا نحن والمشاهدين كذلك أجواء أجواء العيد ما الذي يتميز فيها خلال العام لو تحدثنا على صعيد السياح الذين يزورون مدينة إسطنبول للاحتفال في أجواء عيد الأضحى المبارك يعني الحقيقة إسطنبول ضربت في الأشهر الماضية أرقاما عالية في نسبة عدد الزوار الذين زاروا المدينة خلال الفترة من أول العام وحتى قبل شهر من الآن حيث وصل عدد السياح إلى أكثر من 21 مليون سائح تصدرهما السياح الألمان ومن ثم جاء بعد ذلك السياح الإيرانيين وثم السياح العرب الذين يقبلون بشكل كبير على إسطنبول حيث تراوحت الجنسيات بين مواطنين من دول الخليج العربي إضافة إلى اللبنانيين يعني الكل يعلم أن إسطنبول تحوي ما تحوي من إرث من الأسواق مغلقة تعود للحقبة العثمانية أيضا آثار تعود للحقبة البيزنطية وهذا ما يجعلها مكانا للآلاف من السياح من مختلف الجنسيات بالنسبة للسياح العرب يجدون يجد البعض ربما شيئا ما من مدنهم الذين تركوها وخصوصا السياح العرب الذين ينتمون إلى منطقة بلاد الشام يعني كان عندنا بدمشق إحياء تكاد تشابه الأحياء الموجودة في مدينة إسطنبول المساجد الأسواق القديمة والحمامات ما يعرف هنا سبيل المياه كلها كانت موجودة في مدن مثل دمشق ومدن في فلسطين وفي غزة عمار الحاج على هذه التفاصيل من مدينة إسطنبول وهذه الصورة البانورامية الرائعة نسأل الله أن يعيده دائما