هذا الصباح-أيام الأعياد.. أجواء بهجة وفرحة للكبار والصغار

02/09/2017
ايام تتربع على عرش ذاكرة الطفل ولا ينساها ما حيي وينقلها لأطفاله من بعده هي أيام عيد الأضحى ومن قبله عيد الفطر وأجمل ما فيها ارتداء ملابس جديدة ومرافقة الأهل لزيارة الجد والجدة والأقارب للتهنئة بهذه الأيام المباركة العيدية وهو مبلغ صغير من المال لكنها بالنسبة للأطفال شيء كبير فهي تشعرهم أنهم كالكبار أصبح لهم مالهم الخاص الذي يسمح لهم بحرية شراء ما يريدونه أو تطوق نفسهم إليه وفي العيد يجد الطفل أشياء جديدة تكسر رتابة يومه وتأخذه إلى عالم الكبار فهو يستيقظ للصلاة فيها تكبير وتهليل ويرافق أباه لاختيار الأضاحي والمشاركة في توزيع لحومها على الفقراء فيشعر بقيمته في الأسرة وأنه أصبح كبيرا ومسؤولا أما في البيت فتنهمك النساء في إعداد إطباق اللحم سواء المشوي أو المطبوخ ورغم تعبهم في الأيام الماضية في تنظيف المنزل وتحضير أطباق الحلويات فإنهم يشعرون بسعادة كبيرة لتحضير وليمة تجمع شمل الأسرة وهو أمر أصبح صعبا في ظل الحياة المعاصرة وما أن ينتهي الجميع من الغداء حتى يقع الآباء تحت إلحاح أبنائهم للخروج إلى المتنزهات ومناطق اللعب وحدائق الحيوان ونجد الآباء متعة في أخذ أبنائهم إلى الأراجيح التي تذكرهم بأيام طفولتهم وربما مشاركتهم في استعادة الزمن الذي مضى تقاليد حرم منها كثيرون في ظل ما يمر به الوطن العربي من حروب ومآسي خصوصا من شردتهم أحداث العنف إلى أراضي الشتات أو في مخيمات اللجوء ويغالب بعض الآباء الظروف الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة ليحظى أطفالهم بلحظات من الفرح يجدون فيها السعادة والقوة للاستمرار في الحياة بحب وأمل في غد افضل