مركز لعلاج الأطفال المصابين بالتلاسيميا بإدلب مهدد بالإغلاق

02/09/2017
بعد ثماني سنوات من الزواج ولد خالد وحيد والديه لكن مع قدومه ولدت آلام جديدة للعائلة فهو مصاب بمرض التلاسيميا بشكل دوري تقطع العائلة مسافة طويلة إلى مركز علاج في ريف ادلب الجنوبي يعطى خالد جرعة حياة فالمرض يتطلب نقل الدم مرة أو مرتين شهريا قد لا يدرك خالد خطورة مرضه لكنها تبدو واضحة على وجه والديه في هذا المركز المتخصص في علاج مرض التلاسيميا تقدم الرعاية الطبية مجانا للأطفال المصابين فهنا يتم نقل الدم لهم ويأخذون أدوية طرح الحديد التي يصل سعرها إلى خمسمائة دولار أميركي لكل طفل شهريا فضلا عن إجراء فحوصات دورية فأصحاب هذا المرض يعانون من تضخم في الكبد ومضاعفات أخرى بعضها يظهر على المرضى وبعضها غير ظاهر لكن المركز يعاني من صعوبات كثيرة وقلة الدعم وارتفاع التكاليف قد يتسببان في إغلاقه ليصبح مصير هؤلاء الأطفال مجهولا في بلد مزقته الحرب وأفقرت أبناءه من أهم أسباب هذا المرض العامل الوراثي وخير وقاية منه هو افتتاح مراكز لفحص الدم قبل الزواج وهو ما قد يدفع المرضى عن مئات وربما آلاف الأطفال مستقبلا أثناء إعدادنا للتقرير تساءل والد أحد الأطفال كيف تصرف مليارات الدولارات على الحروب بينما يموت آلاف البشر حول العالم بسبب الأمراض الفتاكة ومنها مرض التلاسيميا أفليس الأولى أن تصرف تلك المليارات على الأبحاث الطبية والعلمية بلال فضل الجزيرة ريف إدلب الجنوبي