برنامج الغذاء يعلق أعماله لتصاعد العنف في ميانمار

02/09/2017
لا أحد يدري كم ستطول مسافة الألم لدى عشرات الآلاف من المسلمين الروهنغيا وهم يهيمون هربا من إقليم آراكان بميانمار ستون ألفا بحسب الأمم المتحدة فروا من أعمال العنف نحو بنغلاديش ليجدوا أنفسهم خلال رحلة الهرب بمواجهة خيار الموت غرقا أثناء محاولتهم النجاة من الموت حرقا وتنكيلا من جيش ميانمار أحدث وجوه هذه المأساة هو تعليق برنامج الغذاء العالمي أعماله جراء تصاعد العنف في إقليم أراكان بين الجيش الحكومي ومسلحين من الروهنغيا لا تعرف أعدادهم ولا قدراتهم القتالية الوقائع التي ترافقت مع ظهور ما يعرف بجيش تحرير روهنغيا أركان أعادت إلى الواجهة المخاوف من الانزلاق نحو مزيد من العنف إذ تجد حكومة ميانمار في العمليات التي ينفذها مسلحون مبررا لرفع شعار مكافحة الإرهاب فبينما تنقل التقارير شهادات عن إحراق أكثر من الفي بيت في مناطق روهنغيا تسارع حكومة ميانمار لتحميل المسؤولية للمسلحين الذين تقاتلهم هذا الطمس حرقا لقرى بكاملها كان أيضا موضوع تقارير لمنظمات دولية قالت إنه تم خلال الأيام الخمسة الأخيرة من شهر آب أغسطس الماضي ويبدو هؤلاء أوفر حظا إذ أطلقت شبكة حقوق الإنسان في بورما ومقرها في بريطانيا نداءا عاجلا لإنقاذ أكثر من ثلاثين ألفا من الروهنغيا قالت إنهم محاصرون في جبال أركان وحذرت من أنهم قد يواجهون الموت في حال وصول الجيش الحكومي إليهم وضع دفع المجتمع الدولي الإلحاح على حكومة ميانمار تسمح بوصول مراقبين مستقلين لرصد الوقائع وتقييمها ولا يبدو حتى الآن أن رد فعل سلطات ميانمار كان أقل تصلبا في حين تتفاقم المخاوف مع مزيد من العمليات العسكرية والتهجير وسط سياج من الغموض حول ما يحدث في أراكان أمر يذكر بموجة العنف عام 2012 و سوداوية المشهد أمام مسلمي الروهنغيا الباحثين فقط عن خيط نجاة من دوامة الانتهاكات