هذا الصباح- المؤثرات البصرية في الأفلام السينمائية

19/09/2017
ابنية تهدم وطائرات حربية تقصف بطبيعة الحال فإن السينما اليوم لا تستغني عن هذه المؤثرات البصرية التي تطورت تقنياتها بشكل هائل مع مرور السنين حتى أصبحت أقرب للواقع كالأفلام التي تقع أحداثها في الفضاء أو الأفلام التي تدور فيها حروب ضارية وانفجارات لذلك أصبحت طلبا متزايدا على المختصين في المؤثرات البصرية وأصبحت لديهم مساحة خاصة في جميع الأفلام تقريب فما هي كلفة إنتاج الأفلام التي اعتمدت بشكل كبير على هذه المؤثرات فيلم أفاتار مثلا خصصت له ميزانية بلغت 237 مليون دولار وهناك أفلام أخرى قائمة بالكامل على المؤثرات الخاصة فاقت تكلفة إنتاجها سبعمائة مليون دولار أميركي في جزئه السادس بلغ معدل كلفة الحلقة الواحدة عشرة ملايين دولار أميركي وبعمل حساب افتراضي فإن متوسط كلفة المؤثرات البصرية للحلقة الواحدة هو نصف هذا المبلغ بحسب موقع إذا كانت كل هذه المبالغ تصرف على المؤثرات الخاصة فكم يتقاضى العاملون في هذا المجال في الولايات المتحدة حسب مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية فإن معدل راتب العاملين في هذا المجال قبل ثلاث سنوات كان يقدر 73 ألف دولار سنويا هذه السوق الرائجة فتحت شهية دول كثيرة من أجل استيراد التقنيات والمهارات في هذا المجال مثلا في مقاطعة فانكوفر في كندا وحسب دانيللي فالمحفزات الحكومية في هذه المقاطعة في عام 2014 وصلت إلى دفع ما يقارب خمسة وثمانين في المائة من راتب المصممين المقيمين الذين يعملون بالمؤثرات البصرية وفي نفس السياق أحد عمالقة شركات المؤثرات البصرية من سوني نقل مقره الرئيسي إلى فانكوفر بكندا للاستفادة من هذه المحفزات عربيا كانت أول تجربة في هذا المجال فيلم طويل في العام 2016 وهو فلم بلال الذي بلغت كلفة إنتاجه حوالي 30 مليون دولار تمييز هذا الفيلم بتجسيد أطول مشهد لمعركة في الأفلام المتحركة بلغ إحدى عشرة دقيقة إذن في المرة المقبلة حين تشاهد فيلما طويلا به مؤثرات بصرية تتطلب سنوات من العمل والكوادر المؤهلة فرجة ممتعة