تواصل الضغوط الإقليمية والدولية على أربيل لتأجيل الاستفتاء

18/09/2017
الاستعدادات مستمرة على قدم وساق في إقليم كردستان العراق لإجراء الاستفتاء في موعده المقرر يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري رغم القرارات الرافضة له من بغداد والنداءات المتتالية من القوى الدولية والإقليمية للتراجع عنه وزير الدفاع البريطاني مايكل فولان قرر الحضور إلى أربيل في محاولة لإقناع القادة الأكراد بالعدول عن قرارهم لكن قادة الإقليم يؤكدون أن ما قدم له من بدائل حتى الآن لم يرق إلى مستوى طموح الشعب الكردي ويفتقر إلى الضمانات اللازمة وهو ما يدفعهم للتمسك بقرارهم البارزاني بدوره وجه رسالة شكر إلى الجماهير التي احتشدت في مدينة دهوك وجدد فيها إصراره على إجراء الاستفتاء دون مبالاة حتى بالتهديدات الإيرانية والتركية ناهيك عن تهديدات بغداد وكلما نقترب من الموعد يزداد علينا الضغوطات الإقليمية أو الدولية لكن هذه نعتبر حق شرعي حكم المحكمة الاتحادية العراقية بإيقاف الاستفتاء زاد من الضغوط على إقليم كردستان العراق لكن الأكراد يقولون إن هذا الحكم ليس من صلاحية هذه المحكمة ما يثير جدلا قانونيا أكثر بين الطرفين شفنا في قضية طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية وقضايا أخرى بأنه المحاكم في العراق بشكل أو بآخر مسيسة أو بها مواضيع أخرى مثل الفساد أو مواضيع أخرى فلذلك حسب التطبيق العملي هناك ملاحظة على هذا القرار من المحكمة أيام تفصلنا عن إجراء الاستفتاء وحالة الشد والجذب مستمرة بين بغداد وأربيل بين إصرار أربيل على الاستفتاء ورفض بغداد لذلك أربيل لا ترى بديلا عن الاستفتاء وبغداد ترقب مفاجآت الساعات الأخيرة ألا تحول دون حدوث استفتاءين تحول إلى كابوس تأمل بغداد التخلص منه أحمد الزاويتي الجزيرة