الإمارات.. تحالفات وإغراءات لتشوية سمعة قطر

18/09/2017
سنوات من الاستقصاء عن سنوات من الشيطنة هكذا فتح تحقيق زميلتنا وجد وقفي الأبواب الخلفية لحملة تشهير ممنهجة ودؤوبه سبقت حصار قطر حفل الفيلم بوثائق وشهادات انتهت جميعها إلى أن الخطة التي بدأ العمل عليها منذ أواخر عام 2012 أدانتها إمارة أبو ظبي تعاونت في ذلك مع مؤسسات وشخصيات معروفة ولاؤها لإسرائيل ونسقت الأمر مع حكومة بنيامين نتنياهو نتنياهو هذا التقى سرا وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في نيويورك في سبتمبر عام 2012 لم يكد يمضي شهر ونصف على اللقاء حتى شنت إسرائيل حربها على غزة الشاهد أن ذلك كله تزامن وإبرام الإماراتيين عقدا مع شركة العلاقات العامة الأميركية كامستول من مهام مجموعة زرعوا قصص ومقالات ضد قطر في الإعلام الاميركي بعد ثلاثة أسابيع فقط على تأسيس كامستول تقاضت الشركة من حكومة أبو ظبي ملايين الدولارات مديروها للمفارقة هم موظفون سابقون كبار في وزارة الخزانة الأميركية كانوا مسؤولين عن الضغط على الإمارات لتجفيف منابع الإرهاب فيها وعلى وتر الإرهاب الحساس في أميركا عزفت هناك حكومة أبو ظبي في سبيل نيل من قطر وقيادتها أجرت مؤسسات تأثير ونظمت مؤسساتها المأجورة مؤتمرات حاولت تشويه صورة قطر ضيفها المفضل سفير الإمارات في واشنطن كما أغدقت الأموال على معادين للإسلام وشخصيات من المحافظين الجدد وإعلاميين موالين لإسرائيل بالأدلة والوقائع والوثائق يرصد التحقيق الاستقصائي حجم الأموال التي أنفقتها الإمارات لمحاولات شيطنة قطر كما يكشف الفيلم عن قوائم الاجتماعات والزيارة التي يقوم بها الصحفيون وجماعات التأثير إلى أبو ظبي لتنسيق حملات التجييش على المؤسسات القطرية كاشف الحملة الإماراتية صحفي التحقيقات غلين غرينوولد يمحص فيما خلفها يقول إن الإسرائيليين يجدون أنفسهم متوافقين مع مصر والسعودية والإمارات وإن ثمة تلاقيا بينها في السر وانحيازا للمصالح خريطة تحالفات جديدة لم يخفها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه لكن تقف دونها فيما يبدو عقبة اسمها قطر بما يربطها من علاقات إستراتيجية مع واشنطن وهنا يعرض الفيلم من البرقيات ما يؤكد أن الاتصالات السرية بين أبو ظبي وتل أبيب لم تتوقف يوما ذلك لقاء كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية بين عبد الله بن زايد وتسيبي ليفني وما جاء في مذكرة للسفير الأميركي السابق لدى الإمارات ريتشارد جونز عن وجود ممثل إسرائيلي دائم في أبو ظبي الخافي من ذلك التنسيق فضحه عام 2010 اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي وزير الدفاع الأميركي آنذاك وبخ الإسرائيليين على ما وصفه بالغباء الإستراتيجي فقد أضحت الواقعة أمر ما دعاه روبرت غيت التعاون الأمني الهادئ بين إسرائيل والإمارات ذاته الرجل يعود للظهور في توقيت لافت قبل ساعات من اختراق وكالة الأنباء القطرية تحدث عن قطر وهو في ضيافة مؤسسة موالية لإسرائيل وبدا كمن يضبط ساعة الصفر لحرب ما تعرفون البقية