هذا الصباح-رسومات كاريكاتيرية تبقي ذكرى صاحبها بالأذهان

17/09/2017
تذكرونا نحن أيضا قد عشنا أحببنا وضحكنا هذا آخر ما خطه معاذ الحاج في صفحته بالفيسبوك كلمات لخصت مسيرة شاب يافع عاش الغربة خارج الوطن وداخله في إحدى الدول العربية توفيت والدته بعد ولادته بقليل فنشأ يتيما لكن الغربة واليتم أصبح بالنسبة له طريقا إلى الفن والإبداع طريق أتمه معاذ في وطنه فلسطين الذي كان مضطرا إلى العودة إليه والعيش فيه بصمت دون شهرة ربما لم يسع إليها كثيرا رحل معاذ ابن غزة تاركا خلفه رسومات خطها بصمت أيضا لكنها كانت جواز سفره إلى الشهرة في الفضاء الإلكتروني الواسع وستتاح قريبا للمشاهدة في معرضه المرتقب حقق معاذ شهرة إذن وهو في العالم الأخر غير أنه فتح الباب لكثير من الأحياء لينشروا إبداعهم ويحاول محاكاة أعماله وفنونه دفن معاذ لكن أفكاره ورسوماته ظلت تحلق في فضاء واسع محققة شهرة ربما لم يتوقعها وهو حي هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين