هذا الصباح-أطفال التوحد.. لمسات إبداع تنشد من ينميها

17/09/2017
خليفة طفل في الثالثة من عمره يعاني من اضطراب التوحد الذي اكتشفه أهله في سن مبكرة بعد أن لاحظوا أنه يتصرف بطريقة غريبة ومختلفة عن بقية الأطفال فلم يكن يتجاوب مع أسرته ولا يجيب على من يناديه ويبدو منغلقا على ذاته ولا يلعب مع أقرانه كل هذه السلوكيات أثارت شكوك الأسرة وتساؤلاتها إلى استشارة الأطباء لفهم الأمر ومعرفة الطريق الصحيح للتعامل مع حالة طفلهم الصغير بعد اكتشاف مشكلة الطفل خليفة وتشخيص حالته واجهت الأسرة صعوبات كثيرة ولأن دور الأسرة مكمل لدور المراكز الصحية المتخصصة والمدرسة يعمل هذا المركز الموجود في الدوحة على عقد دورات تثقيفية للأهل لإرشادهم وتعليمهم وتعريفهم بكيفية التعامل مع حالة اضطراب التوحد داخل خارج المنزل الدورة التثقيفية تبدأ أولا بالجانب النظري وتتحدث بشكل عام عن التوحد قبل أن ينتقل المتخصصون إلى كل حالة على حدا يتم تعليم الأهل طرق التعامل لتطبيقها داخل المنزل مع متابعتهم بصورة دورية لمعرفة مدى تقدم الحالة الصحية تلعب اليوم الأسرة والمراكز الصحية دورا مهما لتأهيل أطفال التوحد لكن ذلك يبقى غير كاف فهناك وبحسب المتخصصين نقص في المراكز والمؤسسات التي تعنى بالتوحد وخصوصا بعد سن العاشرة يدا واحدة لا يمكن أن تصفق لابد للأسرة أن تضع يدها بيد الدولة للأخذ بيد ذوي الإعاقة والعمل على دمجهم في المجتمع كأعضاء مكتملي العضوية فيه