عن أي عدن محررة يتحدثون؟

17/09/2017
تسمى منذ عامين المحافظة المحررة العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية اليمنية هل هي فعلا كذلك مرة أخرى وهي ليست الأولى تشتبك قوات ما يعرف بالحزام الأمني الموالية لحكومة أبو ظبي مع القوات الرئاسية استخدم الطيران الحربي التابع لتحالف جاء نظريا من أجل القضاء على الانقلابيين فبات على ما يبدو أقرب إلى الانقلاب على الشرعية نفسها وفق روايات شهود عيان سقط مدنيون جرحى بعد غارة على فندق في جولة الرحاب بحي العريش قيل إن تبادل النيران بين قوات الحزام الأمن والقوات الرئاسية نشب بعد خلاف على التسليم والتسلم نقاط أمنية بعيدا عن تفاصيل المبررات التي ساقها قائد قوات الحزام الأمني هاني بن بريك عن الحادثة هل فعلا عدن آمنة ولمن بالضبط عندما يشهرون السلاح في وجه القوات الرئاسية في قلب المحافظة الجنوبية ماذا يبقى من شرعية لقوات تحارب الشرعية في اشتباك واثنين وثلاثة ألا يزعزع الموالون لحكومة أبو ظبي أمن عدن واستقرارها بل يشجعون أحيانا النزعة الانفصالية لدى بعض الجنوبيين ما الذي منع عدن من عودة الأمن فيها بعد تحريرها قبل عامين لماذا غابت أو غيبت الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية وعمل مؤسسات الدولة القطاعات الخدمية صمت المملكة العربية السعودية عن أفعال وتجاوزات الإمارات في عدن والمناطق الشرقية من اليمن يعني أنها راضية سبق أن حدثت مواجهة مسلحة بين قوات موالية لحكومة أبو ظبي والقوات الرئاسية في عدن تبادل الطرفان إطلاق النار في السادس عشر من أبريل الماضي في نقطة العلم الأمنية وفي فبراير أغارت طائرة أباتشي إماراتية على قوات الحماية الرئاسية بعد خلاف على من يدير مطار عدن الدولي قبل عامين كانت الآمال كبيرة وكثيرة على محافظة يبدأ منها التخطيط لعودة الشرعية إلى صنعاء ولكن حسابات الأجندات الخفية أعادت عدن إلى الوراء وفي بعض المجالات جرتها إلى الأسوأ وشرعت هي قوى ليست تحت سلطة الحكومة الشرعية خرج الحوثيون ودخل الإماراتيون عن عدن محررة يتحدثون