هذا الصباح- اليوم الدولي لحماية طبقة الأوزون

16/09/2017
يتألف الاوزون من ثلاث ذرات الأوكسجين ويوجد بكميات صغيرة في الغلاف الجوي بين عشرة كيلومترات وخمسين كيلو مترا فوق سطح الأرض تسمى المنطقة التي تحتوي على نحو 90 في المائة منه أسرى تصير والمتبقي يوجد في التروبوسفير ورغم كميته يعتبر وجوده عاملا رئيسيا للحفاظ على الحياة واستمرارها فهو درعا تحمينا من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس بنسبة تصل إلى 99 في المائة والتي لها تأثيرات مدمرة على الحياة فإذا نظرنا عن قرب تبلغ الكتلة الكلية للأوزون حوالي ثلاثة مليارات طن متري تقريبا ستة من مائة ألف في المائة من الغلاف الجوي ومع ذلك فدوره مهم وكبير جدا لكن منذ اكتشافه تقبل أوزون فوق القارة القطبية الجنوبية عام 1985 وهو ليس ثقبا بالمعنى الحرفي إلا أنه رقم أقل كثافة من الطبيعي أظهرت الدراسة هشاشة الطبقة والتقلبات الكثيرة والفجائية التي تخضع لها حيث وجد أن عددا من المواد الكيميائية الشائعة الاستخدام يضر بشدة بطبقة الأوزون كلوروفلوروكربون وغيرها والتي لها تأثيرات أيضا على الاحتباس الحراري وتغير المناخ ومن هنا دفع التأكيد العلمي لاستنفاد طبقة الأوزون المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية للتعاون لاتخاذ إجراءات لحمايتها وتم صياغة بروتوكول مونتريال لمراقبة الإنتاج العالمي والاستهلاك الإجمالي لتلك المواد وبناءا على تقارير صدرت في نيسان إبريل من العام الجاري يبدو أن طبقة الأوزون في طريقها إلى التعافي والعودة إلى المستويات المعيارية لعام 1980 بحلول منتصف هذا القرن ويرجع الفضل في ذلك إلى الوقف التدريجي لما يقرب من 99 في المائة للمواد المدمرة للأوزون وهذا مفيد أيضا للمناخ