العودة.. دعا الله أن يؤلف القلوب في الخليج فاعتقل

16/09/2017
نحن نعتبر أنه الكلام تحريضي مجرد الكلام أليست كل العالم تتكلم هل الناس عندهم الهشاشة بحيث إنه الناس كلمة تجيبهم وتوديهم هل نحن فعلا شعب مختلف عن بقية شعوب العالم بنعم أجابت السلطات السعودية صمت الرجل صمت لكي لا يعود إلى السجن لكنه عاد أحيانا يسألوني عن السجن أقول تجربة جميلة نتمنى أن لا تتكرر لم تكن شهادة الدكتوراه رافعته الوحيدة في الدعوة والإعلام مؤلفات تقارب عمره الستيني وبرامج ولقاءات تلفزيونية وإذاعية لا تعد ولا تحصى لكنها لا تذكر أمام الكم الهائل من مشاركات العودة على منصات التواصل الاجتماعي ومحاضراته التي عقدت في كل قارات العالم تقريبا زنزانة كلمة لم تتسع لها المعاجم العربية لكن اتسع لها الواقع العربي لعل حرب الخليج الثانية كانت من أهم محطات حياته اعتراضه على وجود قوات أميركية في بلاده وما تبعها من دعواته إلى إصلاحات سياسية وإدارية في المملكة عام 94 زجت به في السجن لخمس سنوات بعد أن منعته السلطات من الخطابة وإلقاء المحاضرات فوضع السجن بصمته في حياته خمس سنوات عزلتني عن الجموع منحتني الحرية نقلتني من الضيق إلى السعة ومن الانكفاء إلى الحياة عندما خرجت خرجت شريحة تغيرت هي نحو العنف وكان لا بد من الوضوح معها ولو أدى ذلك إلى أن اخسرها فجع الشيخ العودة بفقدان زوجته وابنه نعاهما على تويتر فضجت منصات التواصل معه معزيا ضجيج يعكس حجم التأثير الذي تركه الشيخ في الناس وحول المأساة إلى درس تعلم منه وعلمه ناصر ثورات الربيع العربي وحذر من التطرف إذا لم تستجب الحكومات لمطالب الشعوب ربما تكون الشعوب العربية بحاجة إلى ثقافة الثورات لأنها ليست ذات خبرة اختار الصمت في الأزمة الخليجية فسجنه صمته رغم صوته المعتدل وأثار سؤال يوجه لسجانيه المحاربين للإرهاب إن كان صمت اعتدال إرهابا فكيف ستسكتون صراخ التطرف