قصص انتحار شباب عرب تهز منصات التواصل

15/09/2017
شريف وكذلك مهند ورزان وجوه بات يعرفها رواد مواقع التواصل جيدة ولكن ليس قبل أن يقدموا على إنهاء حياتهم بعد معاناة مع الاكتئاب بعضهم نشر مقاطع له قبل الانتحار وبعضهم بث انتحاره لمتابعيه على إحدى المنصات حالات الانتحار تلك وما يسبقها من اكتئاب حركت وجه الماء الساكن وأضحى ما يخشى الشباب الحديث عنه علنا قابل للجدل والنقاش على منصات التواصل في ظل بيئة اجتماعية ترفض الاعتراف بالاكتئاب باعتباره مرضا بحاجة للعلاج بل تعتبره خطيئة يلام صاحبها عليها منصات التواصل فتحت الباب على مصراعيه وسمحت للمتخصصين والأطباء بالمشاركة والتوعية بحقيقة الاكتئاب وكيف يمكن للمرء طلب المساعدة لتجنب مضاعفاته التي قد تؤدي للتفكير بالانتحار بعض المختصين اعتبر أن هرب مرضى الاكتئاب إلى منصات التواصل يسهم في حدة أعراض المرض بدلا من علاجه وتناول ومختصون آخرون تأثير منصات التواصل على الأصحاء التي قد تقود إلى الإصابة بالاكتئاب فالصور الافتراضية التي تصنعها هذه المنصات عن الذات وعن الآخر تسهم في إبعاد الإنسان شيئا فشيئا عن ذاته ومن حوله كما أن غياب التفاعل المباشر إلى صالح الرسائل النصية يسبب العزلة وكل ذلك يؤثر على المدى البعيد في الصحة الذهنية للأفراد الاكتئاب ليس مرضا جديدا ولكن الجديد في الأمر أن يصبح حديث الشباب وهو أمر أسهمت فيه منصات التواصل فهل تتمخض كل هذه الأحاديث عن حلول تساعد الشباب على مواجهة مشاكلهم وتخطيها بشجاعة أم أنها ستسهم في تفاقم المشكلة