الحوثي يهدد الإمارات والسعودية.. مرحلة جديدة للصراع باليمن

15/09/2017
الشهر الهجري نفسه تمكنت القوة الصاروخية من القيام بتجربة مهمة وهي قصف بصاروخ يصل مداه إلى منطقة أبو ظبي في الإمارات أبوظبي تحت التهديد تخصيصها بالاسم هو الأول من نوعه منذ تدخل التحالف العربي لهجة تصعيدية تقترن على ما يبدو التعاظم الملحوظ للدور الإماراتي في اليمن دور بدا في بعض جوانبه يتنامى حتى على حساب الحليفين الرياض والحكومة الشرعية فقد استفاض الملك الحوثي أكثر وهو يتحدث بجرأة عن قدرة في الوصول إلى أي هدف السعودية والإمارات وعن طائرات بدون طيار وقدرات بحرية وتقنيات تهدد السعودية في البر والبحر تجاهلت الرياض الرد وأبو ظبي لم تتأخر 4 تغريدات لوزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش قال فيها إن تهديدات الحوثي لا تخيف أبو ظبي لكنها تكشف عن النيات المبيتة لزعزعة استقرار الخليج اللافت في كلام قرقاش تأكيده على أن ما وصفها بالمليشيات الإيرانية في اليمن خطرها حقيقي مشيرا في المقابل إلى أن هذه التهديدات تستدعي مزيدا من التضامن العربي وهي دليل مادي ثابت على ضرورة عاصفة الحزم تصريح قرقاش يثير على سبيل الضرورة عاصفة من الأسئلة فهل هو اعتراف إماراتي ضمني بجدية التهديدات وعليه أليس الإخفاق في تقليص قدرات الحوثيين الصاروخية هو إخفاقا لعملية عاصفة الحزم في تحقيق واحد من أبرز أهدافها ثم أيهما نال فعلا من استقرار الخليج نية طهران أم الأزمة الخليجية ونيات مفتعليها تراوح العمليات العسكرية للتحالف العربي في مكانها منذ عام ونصف فترة ربما استغلها الحوثيون لتطوير قدراتهم الصاروخية التي عززت من جدية التهديدات لكن بين الواقع والحرب النفسية لا أحد يعرف من يخيف من في حرب اليمن ومن يكسر شوكة من لكن من البداهة التأكيد أن مستقبل اليمن واليمنيين في مهب الريح وهو ما تؤكده منظمات دولية وحقوقية أسهبت في كشف ملامح الواقع اليمني المأساوي محملة التحالف العربي القصط الكبيرة من المسؤولية فبعد نحو عامين ونصف العام من التدخل في اليمن الانقلابيون صاروا تهديدا عابرا للحدود أما الحكومة الشرعية فقد أخفقت في بسط سيادتها على كامل البلاد بينما الموت جوعا أو قصفا أو مرضا يفتك بأجساد اليمنيين وبينما تنشغل الرياض بوصفها قائدة التحالف العربي في عدد من التحديات والأزمات الداخلية والخارجية أشعلت بعضها وافتعلت أخرى على نحو أدى من وجهة نظر منتقديها إلى انحسار دورها في المنطقة بدا الوقت مناسبا لزعيم الحوثيين كي يرفع من سقف تهديداته ويوسع من نطاقها تغيرت أشياء كثيرة منذ بدء عملية عاصفة الحزم فهل وصلت الرسالة