اتفاق أستانا يوسع مناطق خفض التصعيد بسوريا

15/09/2017
طويت صفحة الجولة السادسة من المحادثات السورية في العاصمة الكازاخية أستنا وهي الأخيرة فيما يخص اتفاق مناطق خفض التصعيد لكنها ليست كذلك بالنسبة إلى عملية أستنا حيث ستستمر بهدف تسوية العديد من القضايا المتعلقة بالحل في سوريا وفقا لما أعلنه رئيس الوفد الروسي الذي اعتبر أن انتهاء مرحلة إنشاء مناطق خفض التصعيد يفتح الطريق أمام التوصل لوقف شامل لإطلاق النار أبرز ما اتفق عليه في هذه الجولة هو إنشاء منطقة الرابعة لخفض التصعيد في إدلب والمناطق المتصلة بها من محافظات حلب وحماة واللاذقية منطقة اتفق على حدودها وتشكيل قوة مشتركة من الدول الضامنة لمراقبة الأوضاع فيها والالتزام الأطراف المتصارعة بخفض التصعيد أما أبرز نقاط الخلاف فكانت مشاركة إيران في قوة مراقبة خفض التصعيد في إدلب وهو ما اعترض عليه الوفد العسكري لقوى الثورة السورية المشاركة التركية فقد ألمح رئيس وفد النظام بشار الجعفري إلى رفضها بقوله إن وجود أي قوات أجنبية على الأرض السورية دون دعوة من الحكومة يعتبر أمرا غير شرعي في القوانين الدولية أي تواجد عسكري سواء كان أميركيا أو تركيا أو بريطانيا أو فرنسيا أو أي قوة عسكرية أخرى قادمة من كوكب الزهرة أو جوبيتر أو زحل قوات غير شرعية بموجب القانون الدولي كان الإفراج عن المعتقلين ومصير المفقودين نقطة خلاف أخرى انتهى الحال إلى ذكرها في البيان الختامي تحت عنوان دعوة الأطراف المتنازعة للقيام بإجراءات لبناء الثقة في هذه القاعة أسدل الستار على مرحلة إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا لكن كما يبدو فالطريق إلى إنهاء معاناة السوريين لا يزال طويلا محمد عيسى الجزيرة استانا