هذا الصباح- إقبال على المدارس الخاصة بتونس

14/09/2017
قبل سنوات قليلة في تونس لم تكن خيارات الوجهات التعليمية مطروحة لدى العائلات عندما كانت المؤسسات التعليمية العمومية المجانية الخيار الأوحد لأغلب التونسيين بمختلف شرائحهم الاجتماعية تغير الأمر كثيرا اليوم بعد دخول التعليم الخاص على الخط انتشرت المدارس الخاصة بشكل متسارع وحدث ما يشبه الهجرة إليها يرى كثيرون أن المؤسسات التعليمية الخاصة توفر لأبنائهم مستوى تعليميا أفضل في حين يراها آخرون مؤسسات تجارية تتنافس على تحقيق العائدات المادية فحسب صورة نظام التعليم العمومي في تونس اهتزت خلال السنوات الأخيرة بفعل تكرر الإضرابات ونقص الإطار التعليمي وتعطل ما عرف ببرنامج الإصلاح التربوي المدارس الخاصة أصبحت ملاذا العائلات التونسية بحثا عن استقرار تعليم أبنائهم لعل الأمر خفف من وطأة العبء المادي الملقى على عاتق الحكومة لكن أصوات كثيرة تحذر من أن يؤدي ذلك إلى تفريغ المدارس الحكومية في تونس يصح القول أن الإقبال على التعليم الخاص بات ظاهرة اجتماعية في ظل تزايد أعداد المؤسسات التربوية الخاصة خلال السنوات الأخيرة ما يدفع إلى مقارنته بنظام التعليم العمومي الذي يرزح تحت مشكلات عديدة ميساء الفطناسي الجزيرة تونس