قوات النظام تواصل خرق اتفاق وقف التصعيد بريف حمص

14/09/2017
لا شيء هنا بريف حمص الشمالي المحاصر يوحي بأنه دخل ضمن اتفاق خفض التصعيد فمنذ إعلان روسيا وتركيا وإيران في العاصمة الكازاخية أستانا عن إقامة مناطق خفض تصعيد في سوريا مطلع شهر مايو أيار الماضي تواصل قوات النظام خرقها لهذا الاتفاق عبر القصف اليومي الذي أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين بالإضافة إلى استمرار حصار تلك المناطق ومنع دخول المواد الغذائية وغيرها رغم أن وقف القصف وإدخال المساعدات أبرز شروط الاتفاق مطلع شهر آب أغسطس الماضي أعلنت روسيا عن إقامة منطقة خفض تصعيد جديدة في ريف حمص بعد مفاوضات مع عدد من فصائل المعارضة في العاصمة المصرية القاهرة اتفاق لا يختلف عن سابقه باستثناء أن روسيا هي المفاوض والضامن في آن معا ما اعتبرته الفصائل التي لم تشارك في مفاوضات القاهرة محاولة من الروس للالتفاف على اتفاق أستانا وإبعاد تركيا باعتبارها احد الضامنين لاتفاق أستانا أمر يتسبب بنشوب خلافات حادة بين فصائل المعارضة ما بين مرحب به ومعارض له غير أن الثابت هنا على الأرض هو استمرار النظام في قصف معظم مدن وبلدات ريف حمص واستمرار حصارها والتضييق عليها رغم الاجتماعات المتكررة بين المعارضة وممثلين عن روسيا في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص لبحث آلية تنفيذ اتفاق القاهرة وتتهم المعارضة الروس بعدم الجدية في الضغط على النظام السوري للالتزام ببنود الاتفاق عمرو قد يهدد فرص التوصل لاتفاق حقيقي يخفف من معاناة المدنيين المحاصرين منذ سنوات لم يعود السكان هنا يهتمون بالاتفاقات بقدر ما تحققه على الأرض من نتائج ملموسة ولعل تجاربهم الكثيرة مع الاتفاقات التي لم تغب عنه شيئا أوصلهم إلى هذه النتيجة جلال سليمان الجزيرة ريف حمص