هذا الصباح- مدارس المغتربين مناهج من الوطن الأم

13/09/2017
لكن قصته التي لا ينساها مع بداية العام الدراسي الجديد وهو الأمر الذي لا يختلف كثيرا عن قصة مريم القرقني ومحمد فادي فضيل هو يوم استثنائي بكل تفاصيله سيختزلها عقل الصغير محمد فادي ابن السابعة الذي يرتاد المدرسة التونسية بالعاصمة القطرية لأول مرة بعد وصوله إلى الدوحة في أجواء جديدة لم تختلف كثيرا عن تلك التي في وطنه في حين ترتاد مريم المدرسة للسنة الخامسة على التوالي لتنهل من مدارج العلم ومعارفه بهدف التميز والتفوق واكتساب صداقات جديدة لحظات ستختزنها عقول الصغار وتحضرها ذاكرة الأهالي على اختلاف تصرفات أطفالهم هي لحظات لم تكن أبدا روتينية حفظها الأولياء كما الأبناء عن ظهر قلب مسار لا تتبدد رتابته إلا باندماج فلذات الأكباد مع الأتراب فيها من المرح والتسالي البريئة قدر كبير ها هم يعودون إلى مدارسهم ورجع نشيدهم يقول غدا الأطفال يظن العلم يحمل على رأس إنه موسم العودة المدرسية تختلط فيه رائحة الحبر برائحة الورق الأبيض والمناهج الجديدة الممزوجة بالترقب