عـاجـل: وزير الخزانة الأميركي: نؤكد التزامنا مع مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة حتى توقيع الاتفاق النهائي

حصيلة خمسة أشهر على اتفاق خفض التصعيد بسوريا

12/09/2017
بعد مخاض استمر شهورا توصلت كل من روسيا وتركيا وإيران لاتفاق اختاروا له اسم مناطق خفض التصعيد اتفاق جاء تتويجا للنسخة الرابعة من مفاوضات أستانا التي جمعت النظام والمعارضة السورية في العاصمة الكزاخية دخل الاتفاق حيز التنفيذ في السادس من مايو أيار الماضي حينها تساءل السوريون عن هذا الاتفاق غريب الاسم وماذا سيتمخض عنه وترددت أيضا حينها المعارضة في التوقيع عليه لاسيما وأن إيران كانت أحد الأطراف الضامنة له والقائمة على تنفيذه فحوى الاتفاق أن يتم تقسيم المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى أربع مناطق وهي إدلب وما يتصل بها من ريف حلب الغربي واللاذقية وريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية وقال المجتمعون إن العمليات العسكرية في تلك المناطق سيتم تجميدها والتفرغ فقط لضرب ما سموه الإرهاب وقالوا إن ترسيم خرائط تلك المناطق سيتم في جولة مفاوضات استانا الخامسة إلا أن إدلب بقي مصيرها مجهولا عائما على عشرات الأسئلة اتفاق مناطق خفض التصعيد منح مئات آلاف المدنيين في إدلب وما يتصل بها في ريف حلب الغربي واللاذقية حياة آمنة على مدار الشهور الماضية إلا أن الاتفاق كان هشا في ريف حمص الشمالي الذي مازال يشهد قصفا متقطعا للنظام يودي بحياة العديد من المدنيين في الغوطة الشرقية أعيدت الحياة أكثر من مرة لاتفاق مناطق خفض التصعيد بسبب محاولات النظام المتكررة لاقتحام مناطق المعارضة في حي جوبر شرق العاصمة والغوطة الشرقية بريف دمشق أما في درعا فإن اتفاق مناطق خفض التصعيد تم تدعيمه باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له روسيا وأميركا ويجمع المتابعون على أن النظام السوري كان المستفيد الأكبر من اتفاق مناطق خفض التصعيد حيث حول آلته العسكرية بشكل مؤقت من الصراع مع المعارضة المسلحة إلى كسب مزيد من المساحات في البلاد على حساب تنظيم الدولة في حين كل ما جنته المعارضة هو التقليل من عدد مجازر النظام والطيران الروسي