اجتماعات دولية مرتقبة لبحث الأوضاع بأراكان

12/09/2017
وكأنهم نجو قبل فوات الأوان وقد أسعفتهم قوارب النجاة هذه مما يحدث في الضفة المقابلة يقف هؤلاء الروهنقيون في بنغلادش التي وصلها حتى الآن استنادا إلى الأمم المتحدة في آخر إحصاء لعددهم أكثر من ثلاثمائة وسبعين ألفا قدموا من إقليم آراكان بميانمار بؤرة الأحداث المشتعلة منذ أواخر الشهر الماضي وتشي هذه المشاهد بإحصاءات جديدة مرتقبة من المؤسسة الدولية الخاصة باللاجئين الروهنغيا ورغم تسجيل حالات غرق أثناء عملية الهروب جراء انقلاب القوارب بمن فيها ظلت ضفتي نهر ناف الفاصل بين ميانمار وبنغلاديش تعني الروهنغيين الضفتين بين الموت والحياة خاصة وأن سلطات بلادهم زرعت ألغاما على الحدود مع جارتها بنغلاديش التي اعترضت على هذا الإجراء على اعتبار أنه يعرقل إعادتهم إلى ديارهم هذه المخيمات التابعة للأمم المتحدة امتلأت عن آخرها بمن وصل من الروهنغيا قبله فاضطر الواصلون حديثا إلى المبيت في العراء في انتظار إنشاء مخيمات أخرى تستوعب موجات اللجوء مستمرة باستمرار ما يحصل في أراكان وتبدو أوضاع المدنيين سيئة لمن هم داخل المخيمات وخارجها مع نقص شديد في كثير من ضروريات الحياة التحرك الإقليمي والدولي البطيء في إغاثة اللاجئين الروهنغيا بدأ يشهد تحسنا ملموسا إذ توالت زيارات مسؤولين دوليين لهذه المخيمات آخرها من الأقرب إليهم وهي حسينة واجد رئيسة الوزراء في بنغلاديش التي قامت بجولة تفقدية للأوضاع بدأت تظهر أيضا ملامح تغيرات ملموسة في توصيف ما يحدث في أركان الذي قالت عنه الأمم المتحدة إنه نموذج حقيقي للتطهير العرقي وبدا أيضا أنه أطلق الزعماء في أوروبا وفي الولايات المتحدة الأميركية وقد يترجم إلى خطوات عملية تضع حدا لمأساة أقلية الروهنغيا أو التخفيف منها على أقل تقدير