مقتل 18 شرطيا باستهداف رتل أمني في سيناء

11/09/2017
ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها شمال سيناء هجمات من هذا القبيل لكن هجوم الاثنين الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية واستهدف قافلة أمنية قرب العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء وتفاصيله يحمل دلالات مختلفة تقرأ من خلال موقع تنفيذه ومن خلال اشتباكات منفذيه مع قوات الشرطة وسقوط ذلك العدد من القتلى والجرحى وكأنما شبه جزيرة سيناء أصبحت منطقة رخوة أمنيا رغم تطبيق السلطات المصرية ومنذ عدة أشهر قيودا أمنية صارمة حتى على دخول المصريين برا إلى محافظتي شمال وجنوب سيناء ورغم حديث القوات المسلحة والعناصر الأمنية والشرطة عن تحقيق إنجازات كبيرة هناك غطت كثيرا من الثغرات المحتملة لتسلل عناصر التي تنفذ مثل هجمات الاثنين هذه في كل مرة تتعرض سيناء أو القاهرة أو الجيزة أو غيرها لهجمات من هذا القبيل يعود إلى الأذهان طرح السلطات المتعلق الضربات الأمنية والعسكرية الاستباقية ومدى نجاحها الداخلية المصرية أعلنت يوم الأحد أنها وفي إطار ملاحقة البؤر الإرهابية والمتورطين في أعمال العنف دهمت شقيقتين بمنطقة أرض اللواء بالعجوزة في محافظة الجيزة قالت إن مجموعة هاربة من شمال سيناء تتخذهما وكرين للاختباء والإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية قتل خلال العملية عشرة أشخاص وأصيب خمسة من رجال الأمن الثابت أن مواقع عسكرية وشرطية وأمنية ما فتئت تتعرض للهجمات في سيناء وغيرها وأنها أسفرت عن مصرع وجرح المئات من أفراد الجيش والشرطة والأمن وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن تنفيذ أغلبها الأمر الذي يثير تساؤلات عديدة بشأن مستقبل هذه المواجهة وأسباب الإخفاقات وهل هي سياسية أم ترتبط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بمدى قدرة الجيش على توفير المعلومات الاستخباراتية اللازمة التي تمكن من تحديد منافذ وأوكار تلك الجماعات الإرهابية والقضاء عليها في عمليات استباقية أو غيرها