عـاجـل: رويترز عن وزير الإعلام السوداني: يمكن إرسال البشير إلى لاهاي لمحاكمته هناك أو يحاكم في الخرطوم أمام محكمة مختلطة

حملة اعتقالات بصفوف العلماء والدعاة والمفكرين بالسعودية

11/09/2017
لا صمت بعد كلام ولي الأمر فعلى الجميع أن يتحول إلى صدى لما يصدر من القصر تؤكد السلطات على هذه القاعدة فتكرر حملة اعتقالات بالجملة من جديد أحيانا يسألوني عن السجن تجربة جميلة نتمنى أن لا تتكرر تكررت التجربة فعاد الشيخ سلمان العودة إلى السجن فاستبشاره بالاتصال بين أمير قطر وولي عهد السعودية يبدو أنه لم يكن بإذن من ولي الأمر هناك هذا المبدأ هو مبدأ الحرية عشرون معتقلا في الساعات القليلة الماضية كان على رأسهم مجموعة من أشهر الدعاة والمفكرين رغم خلو حساباتهم من أي حديث عن السياسة وأزماتها المفكر الإسلامي المعروف عوض القرني كان واحدا منهم وهذا حديثه عن أسباب اعتقاله في مرة سابقة بسبب موقفه في حرب غزة ودفاعه عن الأقصى ووقوفه ضد السور الحديدي وحصار الجوعى من إخواننا وأبنائنا في أرض غزة رغم أن الصمت ساد في المؤسسات الرسمية هناك بشر صحفي مقرب من الديوان الملكي السعودي بلجان وصفها بالعليا لتنظيف مؤسسات الدولة ما يؤشر إلى أن الاعتقالات سياسية بامتياز هذا إعلامي سعودي غادر البلاد أحسن الظن فظن أن الأمر سهل فهم بعد ساعات قليلة أوقف صاحب الرأي عن الكتابة في إحدى أكبر الصحف السعودية تويتر هاتشتاغ أو وسم للتضامن مع سلمان العودة ورفاقه المعتقلين بقي ساعات متصدرا قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في العالم إلا أنه سرعان ما اختفى تحت ضغط واضح من لجان ما أصبح يعرف بالذباب الالكتروني وحل مكانه هاشتاغ متضامن مع إجراءات الدولة لم يغب هنا وزير الخارجية البحريني عن إعادة التغريد مزيد من التشدد تفرضه السلطات السعودية إذن فالصمت ليس مسموحا فكيف بالمعارضة بمفهومها التقليدي تشدد وقمع يسيران بالتوازي مع دعوات حلفاء السياسة اليوم فلم يغب من الذاكرة بعد كلام السفير الإماراتي في واشنطن إذا سألت الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين ما هو الشرق الأوسط الذي تريدونه بعد عشر سنوات فسيقولون ما نريده هو حكومات علمانية قوية ومستقرة ومزدهرة علمانية تعتقل المنتقدين وتقمع الصامتين عن التأييد فالطاعة هناك عمياء وجوبه المبصر الوحيد ولي الأمر فقط