الجبير يتجنب الرد على سؤال بشأن الأزمة الخليجية

11/09/2017
آخر فصول أزمة الساعات الأخيرة وفي أول اختبار للموقف السعودي أمام وسائل الإعلام يحدث خلال مؤتمر جمع عادل الجبير وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في الرياض أن يتفاجأ الجبير بسؤال من مراسل قناة العربية بشأن اتصالات ترمب الأخيرة بخصوص الأزمة الخليجية تمعن في السؤال وسائله وتهرب من الإجابة سؤالي لمعاليك هل اتصال الرئيس الأميركي بأطراف الأزمة الخليجية يعني انتهاء دور الوساطة الكويتية وإذا كان موضوع اتصال ترمب لم تلق إجابة من الجبير فإن الاتهامات القديمة المتجددة لقطر لم تغب عن أجواء المؤتمر فيما يتعلق بأزمة قطر الموقف موقف واضح وأعلنا عنها مرارا وتكرارا وقطر تعلم ما هو مطلوب منها ونحن نريد وضوح الموقف القطري والجدية في إيجاد في إيجاد حل لهذه الأزمة أما وزير الخارجية الروسي فحث أطراف الأزمة على إجراء محادثات مباشرة موضحا أن موقف بلاده من المساعي الإقليمية والدولية من حل الأزمة نحن ندعم كل الجهود التي يبذلها أمير الكويت والأميركيون للتوصل إلى حل لأزمة الخليج نحن نؤكد مدى أهمية استعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي الذي يشكل أداة مهمة لإيجاد حلول للأزمة التي عانت منها هذه المنطقة وليس ارتباك الجبير وحده بل يحدث وفي تكذيب صريح للرواية السعودية بشأن تفاصيل الاتصال الهاتفي بين أمير قطر وولي العهد السعودي أن تتحدث وسائل إعلام أميركية عن ترتيب ترمب ذلك الاتصال الهاتفي ومن حيث ينتهي سؤال المراسل عن مآل الوساطة الكويتية بعد اتصال ترمب يبدو حتى الآن التعثر الواضح في مساعي ترمب لنفخ الروح في الحل ودفعه عجلات الأزمة الخليجية المتوقفة في مكانها منذ ثلاثة أشهر وتزيد وتبدو أيضا الرغبة بالاستمرار في أخذ العزة بالحصار والخصام من تلك الدول والسعي الترويج أن قطر هي التي تضع حجر العثرة أمام مساعي حل الأزمة بالرغم من إعلان السعودية نفسها تعليق الحوار مع قطر وبالتزامن مع تعنت دول الحصار يظهر سعيا منها لكسب الأطراف المسلحة إلى جانبها أكثر من سعيها لحل نفسه وليس آخرها إفشال محاولة الرئيس ترامب الذي أكد في اتصاله مع أمير دولة قطر رغبته وسعيه لحل الأزمة الخليجية وهي تبدو لمن يريد أن يفهم إشارة بأن الولايات المتحدة الأميركية تقف من كل أطراف الأزمة على مسافة واحدة