عـاجـل: مراسل الجزيرة: غارات روسية على محيط نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة

وقفة احتجاجية لأمهات المختطفين وضحايا الإخفاء القسري بعدن

10/09/2017
وكأن اليمنيين بحاجة لمأساة جديدة اعتقال وإخفاء قسري وتعذيب وربما الموت في السجون السرية لم يعد إنكارها يجدي أمام كسر حواجز الخوف وتواتر الشهادات ولم تنفع المناشدات ولا فضح تلك الممارسات إعلاميا في إيقافها فدفع ذلك الظلم أمهات المخطوفين للتظاهر بأنفسهن وقفة احتجاجية جديدة أمام المحكمة العليا بمدينة عدن أججها ورود شهادات عن وفاة عدد من المختطفين ومن اختفوا قسرا تقول بعض الأمهات إن أبناءهن ينتمون للمقاومة الشعبية ضد الحوثيين لكنها مقاومة لم ترق على ما يبدو لمن يدير الملف الأمني ولأن القانون في بلد تنهكه الحرب يصبح عزيز المنال فإن غياب القضاء والنيابة كان هاجسا آخر عند ذوي بعض المعتقلين بل إن النيابة العامة تصدر أوامر بالإفراج عن بعض المعتقلين لانعدام الأدلة ضدهم لكن كثيرا منها لا ينفذ كما يقول المكلومين على أبنائهم إذ يقبع المئات من اليمنيين في سجون خاصة جنوب اليمن أبرزها في عدن ولحج وحضرموت تخضع لما يعرف بأجهزة الحزام الأمني السيئة الصيت ولا يعلم عن صلاحياتها الكثير وتقول منظمات حقوقية محلية ودولية بينها هيومان رايتس ووتش إن بعض المخفيين يرحلون خارج اليمن أحيانا تكشف بعض الجهات عن أرقام مفزعة تصل إلى نحو ألفي معتقل ومخفي قسرا القوى المتنفذة خارج سلطة الحكومة الشرعية تستغل غطاء التحالف العربي وأصابع الاتهام موجهة نحو القوات الإماراتية بحسب محامين وناشطين وهنا يزداد التخوف يوما بعد يوم من تغول قوات الحزام الأمني ومصادرتها للقرار السياسي لاشك أن هذه المظاهرات الآخذة بالتصاعد تزيد الضغوط على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي حكومة يتهمها كثيرون بالترهل وفقدان الإرادة في بسط الأمن والاستقرار عدا ضعف قدراتها لفرض القانون على كل القوى ذات النفوذ العسكري