هذا الصباح- في برلين.. حدائق ذكية بشرفات المنازل وسطوحها

10/09/2017
يعشق كثيرون البستنه لكن ما بيدي حيلة فحياة مدن تعني شقة صغيرة وربما تفتقر إلى الشرفات لكن التقنيين في استونيا وجدوا حلا قد ينعش أصحاب الشقق ويحول سنادين الورد التي تزين من النوافذ إلى أرض خصبة تصلح لزراعة الخضروات وقدموا عرضا اختراعهم في المعرض الدولي لتقنية المستهلك المقام في العاصمة الألمانية برلين أطلق على التقنية اسم الحديقة الذكية وتعتمد على وضع كبسولة أو جراب فيه تراب في حاوية كلاسيكية مزودة بأنبوب بأسفلها في حديقة تحتوي على بذور نبتة المرغوبة ووظيفة الانبوب سحب الماء من خزان في أسفل السندانه أما تركيبة الجراب فهي مصممة لإطلاق مغذيات وبشكل يتزامن مع دورة حياة النبتة هو يحافظ على درجة حموضة التربة كما يحظى الجراب على جيوب أوكسجين صغيرة وما على صاحب الحديقة الذكية سوى تشغيل ضوء صغير يحاكي ضوء النهار مدة ستة عشر ساعة يوميا وترك السنديانة تقوم باللازم وتوفر كبسولة لصاحبها ثلاثة محاصيل وتقول الشركة أنها استلهمت الفكرة من تجارب وكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا واختبرتها عن سبعة آلاف نوع من النباتات وصممت كبسولات تناسبه وعلى نطاق أوسع صمم باحثون في العاصمة الهولندية أمستردام نظاما لحديقة ذكية تصلح سطوح المنازل والعمارات وقالوا إن هدفهم هو تبريد أجواء مدن وزيادة المساحات الخضراء فيها وأشار إلى أن بإمكان السطح الذكي تخزين مياه الأمطار وبكفاءة أعلى من السطوح العادية واستنبات أنواع مختلفة من النباتات في أحواض تربة غير عميقة زود الباحثون الطبقات السفلى فوق الماء بمجسات لمراقبة درجة الحرارة والرطوبة وشدد الباحثون على أن الاختبارات أظهرت انخفاضا في درجة حرارة المبنى يقدر ب درجة في أيام الحر وأضافوا أن تبخر الماء يلطف أجواء المناطق المحيطة وبالتالي يحسن من نوع نوم وعمل الناس في الجوار