طلائع "إيرما" تلقي بحملها على سواحل فلوريدا

10/09/2017
صورة الإعصار بعين الأقمار الصناعية لا تقل إثارة للرهبة عن مثيلتها على الأرض وحركته الحلزونية البطيئة المقدرة بحجم ولاية تكساس تخفيف سرعة رياح أقل ما يقال عنها إنها مدمرة طلائع الإعصار في فلوريدا الأميركية بدأت تلقي بحملها على الساحل وساعات الليل هناك كانت مثقلة بكم هائل من الأمطار والرياح العاتية التي تجاوزت سرعتها 200 كيلو متر في الساعة معطيات دفعت مسؤولي الولاية إلى توقع نتائج كارثية على ساحلها الغربي فارتفاع مستوى المياه قد يزيد عن 4 أمتار وقبل أن يضرب الإعصار السواحل الأميركية كان ضيفا ثقيلا على كوبا التي لطالما افتخرت باستعداداتها لهذا النوع من الكوارث استنفار رجال إنقاذها امرأة وطفلها بالرغم من عتمة الليل التي لفت الكثير من أحياء العاصمة هافانا الغارقة بالمياه والظلام بفعل انقطاع التيار الكهربائي ومع كل مسافة يقطعها الإعصار تتكشف خلفه آثاره المدمرة لاسيما في الجزر المأهولة وسط المحيط وكيف أنه قلب كل شيء اعترض طريقه رأسا على عقب في جزر العذراء البريطانية تكومت السفن والقوارب على تخوم الأرصفة بعدما كانت بالأمس القريب تحمل روادها إلى الهدوء والسكينة مر الإعصار في تلك المنطقة وبدأ سكانها يلملمون أثار ما يسمونها بلغتهم لحظات كارثية بينما هي بلغة خبراء الأرصاد إحدى ظواهر المناخ الضرورية لحمل الحرارة والطاقة نحو المناطق القطبية